مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

إسرائيل تضع قواعد جديدة بشأن جنودها المنتحرين داخل الجيش

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي ووزارة الدفاع، وفق صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، منحهما وضعًا خاصًا للجنود، الذين خدموا في الحرب على غزة وأقدموا على الانتحار بعد تسريحهم.


وبموجب القرار، سيعترف جيش الاحتلال بالجنود الذين خدموا في الحرب وانتحروا خلال عامين من انتهائها على أنهم توفوا بعد انتهاء خدمتهم، ما يخول عائلاتهم الحصول على راتب شهري من وزارة الدفاع.

وأكد جيش الاحتلال، أن نهج الاعتراف سيكون شاملًا وإنسانيًا، مع الإشارة إلى أن المسؤولين قد ينظرون لاحقًا في تمديد فترة العامين المعتمدة حاليًا.

ولفت جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيانه، إلى أن هذا الوضع القانوني قائم بالفعل، وأن القرار يعكس سعيًا للحفاظ على التسمية الرسمية للجنود المتوفين، مع الاستمرار في تقديم المساعدة لأسر المنتحرين بعد انتهاء خدمتهم العسكرية.

يأتي القرار في أعقاب عمل لجنة خاصة بحثت كيفية تعامل الجيش والدولة مع عائلات أفراد الخدمة النظامية والاحتياطية، الذين انتحروا بعد انتهاء خدمتهم، في ظروف قد تكون مرتبطة بواجبهم العسكري.

وأوصت اللجنة الإسرائيلية بدفن هؤلاء الأفراد المنتحرين في مقابر مدنية مع شواهد قبور مدنية، على أن تكون الجنازات بمرافقة عسكرية تشمل تأبينًا من القائد، وحضور جنود، ودعمًا أوليًّا للعائلة.

وستدرس لجنة "الاعتراف" التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، بالتعاون مع جيش الاحتلال، ملابسات حوادث الانتحار لتحديد ما إذا كانت هناك صلة بين الأسباب الظاهرة للانتحار والخدمة العسكرية خلال الحرب.

وحال ثبوت الصلة، لن يعترف بالفرد كمحارب قديم مُعاق توفي نتيجة إصابات متعلقة بالخدمة، وسيصنف على أنه توفي بعد انتهاء خدمته، ما يخول عائلته الحصول على إعانة شهرية ودعم طويل الأمد من وزارة الدفاع.

وتشمل العوامل، التي تؤخذ في الاعتبار مدة الخدمة وطبيعتها، والتعرض لأحداث غير عادية أو صادمة، والفترة الزمنية بين التسريح والوفاة، إضافة إلى ظروف شخصية أخرى.

وبحسب جيش الاحتلال، انتحر حتى الآن 15 جنديًا سابقًا شاركوا في الحرب، مع تحذير المسؤولين من أن العدد قد يرتفع، وسيتم نقش أسماء مَن تم تكريمهم بموجب الوضع الجديد في قاعة الذكرى بجبل هرتزل في القدس المحتلة، لكن من دون إدراجها على النصب التذكارية للوحدات أو في الاحتفالات الرسمية للوحدات

 أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن آلاف الجنود تركوا الجبهة، بسبب أزمات نفسية حادة ناجمة عن مشاهد القتل والتدمير، التي كانوا جزءًا منها أو شهودًا عليها وفق صحيفة "israelnationalnews".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق