وكالات
أفادت وكالة "أسوشيتد برس"، نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية نفذت هجومًا بطائرة مسيّرة استهدف رصيفًا بحريًا داخل فنزويلا خلال الأسبوع الماضي، وذلك بحسب ما أوردت قناة "القاهرة الإخبارية".
وبحسب الوكالة، يُعد هذا التحرك أول عملية معلنة من نوعها لـ الولايات المتحدة داخل فنزويلا منذ بدء تنفيذها سلسلة ضربات في سبتمبر الماضي، الأمر الذي يُنظر إليه كتوسيع لنطاق الضغوط التي تمارسها واشنطن منذ أشهر على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو. ولم تصدر السلطات الفنزويلية حتى الآن أي تأكيد رسمي بشأن الواقعة.
وذكر المصدران، اللذان تحدثا شريطة عدم الإفصاح عن هويتهما نظرًا لحساسية المعلومات، أن الضربة استهدفت منطقة مخصصة لرسو السفن باستخدام طائرات بدون طيار، بزعم أن الموقع يُستغل من قبل شبكات لتهريب المخدرات.
ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن القانون الأمريكي يُلزم الإدارة بإبلاغ قيادات الكونجرس بالعمليات السرية التي تنفذها وكالة الاستخبارات المركزية، بما يشمل رؤساء وأعضاء لجنتي الاستخبارات في مجلسي الشيوخ والنواب.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبحسب تقديرات مطلعين على الملف، قد يكون رأى أن تكليف الوكالة بتنفيذ ما يُعتقد أنها أول ضربة داخل الأراضي الفنزويلية ضمن هذه الحملة، قد يجعلها أقل عرضة للتدقيق من جانب الكونجرس مقارنة بعملية عسكرية مباشرة ومعلنة.
اترك تعليق