بدأ العد التنازلي لاستقبال العام الميلادي الجديد2026،ومعه يكثر اللغط حول قراءة الطالع والأبراج الأمر الذى حذرت منه الإفتاء المصرية مؤكدة إن الكهانة تشمل التنجيم والعرافة والرمل والخَطَّ وغيرها مما يؤول إلى ادّعاء عِلمِ الغيب الذي استَأثَر الله به،مشددة على أن هذا محرم في الشريعة الإسلامية؛ لأنَّه من دعوى عِلمِ الغَيبِ، ولا يعلَمُه إلَّا اللهُ عز وجل.
استشهدت الإفتاء على ذلك بما جاء فى قوله تعالى:﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ [النمل: 65]، وقال تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا﴾ [الجن: 26-27].
وأوصت بعدم الانسياق وراء هؤلاء المُنَجِّمين الذين يجعلون الناس يتَعَلَّقون بغير الله تعالى، ويسيرون في ركب الخرافات والدجل، الذي يُورِد صاحبه المهالِك في الدنيا والآخرة.
اترك تعليق