مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

أحلام وأمنيات المواطنين في 2026

عام خير واستقرار وأمن علي شعب مصر

انتهاء الأزمة الاقتصادية.. القضاء علي الإشغالات.. وتطوير المستشفيات

تنظيم الأسواق.. تحسن الخدمات.. تسهيل حركة المرور

مع انقضاء عام 2025. يتطلع المواطنون في مختلف محافظات مصر إلي عام جديد يحمل لهم الأمل والتغيير الإيجابي. ويعكس اهتمام الدولة بالمواطن وحرص القيادة السياسية علي تحسين جودة الحياة.. في هذا الملف الأسبوعي. 


نسلط الضوء علي أمنيات المواطنين ومطالبهم من المحافظين لعام 2026. حيث يشارك الأهالي آرائهم حول تطوير المدن. تحسين الخدمات. تنظيم الأسواق. رفع مستوي النظافة. وتسهيل حركة المرور. مع عرض الصور التي تعكس نبض الشارع المصري.

وانتهاء الأزمة الاقتصادية وان يكون عام خير واستقرار وأمن علي شعب مصر.

يأتي هذا التقرير في إطار حرصنا علي رصد تطلعات المواطنين وإيصال صوتهم للمسؤولين المحليين. لنسهم جميعًا في صياغة مستقبل أفضل لكل محافظة ومجتمع محلي.

  الإسماعيلية:  

عودة "الدراويش" إلي عصرهم الذهبي

الانتهاء من الإسماعيلية الجديدة.. للقضاء علي أزمة الإسكان

الاسماعيلية: مجدي الجندي: 
مع إشراقة عام 2026. يفتح أبناء الإسماعيلية صفحة جديدة مفعمة بالأمل. واضعين أمام اللواء أكرم جلال محافظ الإسماعيلية رصيدًا ثقيلاً من الملفات المتراكمة. وآمالاً مشروعة في عبور حقيقي نحو مستقبل أفضل. 
بوابة "الجمهورية" تنقل نبض الشارع الإسماعيلي بلا رتوش. ويجمع خريطة طريق شعبية للتنمية. تتقاطع فيها هموم الأحياء العريقة مع صرخات القري المنسية. وأحلام الشباب. ومصير النادي الإسماعيلي كرمز للهوية والانتماء.
يؤكد أبو النصر حنفي أن النادي الإسماعيلي يظل القضية الوجدانية الأولي لأبناء المحافظة. مطالبًا بدعم جاد من المحافظة لإعادة الفريق إلي منصات التتويج. معتبرًا أن عودة "الدراويش" انتصار معنوي لملايين العشاق.. كما شدد علي ضرورة إدراج طرق الأطراف والقري ضمن خطط التطوير. وتوفير فرص عمل حقيقية للخريجين بدلًا من الوعود المؤجلة.
ووصف السيد الصغير منطقة "أرض الجمعيات" بأنها تعاني إهمالًا صارخًا. مطالبًا بتوفير منظومة نقل جماعي عادلة تنقذ المواطنين من استغلال المواصلات الخاصة. إلي جانب فرض رقابة حقيقية علي سوق الإيجارات التي باتت تُقصي الشباب عن حلم الاستقرار.
ويري ناصر بسلة أن الأولوية القصوي في 2026 يجب أن تكون لإنهاء المشروعات المتعثرة التي ظلت تحت الإنشاء لسنوات. مؤكدًا أن مواقع العمل المهجورة لم تعد سوي عائق للحركة ومصدر لإحباط المواطنين.
وأكد عربي مجاهد. نقيب الفلاحين بالإسماعيلية. أن جودة الحياة لا تنفصل عن جودة الطرق. مطالبًا بخطة زمنية واضحة لرصف الشوارع الجانبية والداخلية. باعتبارها الواجهة الحقيقية لمحافظة سياحية بحجم الإسماعيلية.. كما حذر من تفاقم أزمة الكثافة داخل المدارس. داعيًا لسرعة استغلال أراضي الأبنية التعليمية وبناء مدارس جديدة تحفظ حق الأجيال القادمة.
وطالب أيمن الشناوي بفتح ملف "مدينة الإسماعيلية الجديدة" بشكل عاجل. وسرعة طرح وحداتها مع منح الأولوية لمواليد المحافظة. باعتبارها الحل الوحيد لإنقاذ الشباب من جشع الإيجارات. كما وضع منظومة التأمين الصحي الشامل تحت مجهر النقد. داعيًا لتعديلات تشريعية وإدارية عاجلة. وخفض نسب المساهمات. وسد عجز الأدوية وتأهيل الكوادر الطبية. مؤكدًا أن الخلل الحالي يدفع المواطن قسرًا إلي القطاع الخاص رغم اشتراكه الإلزامي.
وحذر الشناوي من انفجار مروري وشيك نتيجة الأبراج المخالفة التي شُيدت دون جراجات. ما فاقم الاختناقات وضغط علي البنية التحتية. مطالبًا بحلول جذرية تعيد الانضباط للشارع الإسماعيلي.
ودعا محمد خليل الصافي إلي فتح الملفات القديمة دون تردد. وتطبيق القانون علي الجميع بلا استثناء. مؤكدًا أن الحسم في التعديات والإشغالات هو الطريق لاستعادة هيبة المدينة.. فيما تمني ناصر العدوي عودة الهوية البصرية للإسماعيلية عبر حملات تشجير وإزالة العشوائيات التي شوهت الميادين الرئيسية.
وطالب محمد فاروق بتسهيل إجراءات الاستثمار ودعم الورش الصغيرة. باعتبار تشغيل المناطق الصناعية المخرج الحقيقي من أزمة البطالة. بينما شدد فتحي عبد الملاك. أمين المواطنة بحزب الجبهة. علي ضرورة توجيه بوصلة التنمية نحو القري. من خلال تطوير الصرف الصحي والوحدات الصحية. وبناء منظومة نظافة تنهي أزمة القمامة.
وانتقد نبيل حجاب تركيز التطوير علي الطريق السياحي فقط. مطالبًا بالنظر بإنصاف إلي قري وعزب مثل عين غصين ونفيشة والضبعية التي تعيش في ظلام دامس. داعيًا المحافظ إلي زيارات ليلية مفاجئة لرصد الواقع الحقيقي. كما طالب محمود خليل بتطوير مناطق كيلو 2 وأبو عطوة والزغابة. وتوصيل الغاز الطبيعي. وتوفير نقل مدرسي بسعر التكلفة. وتشديد الرقابة علي المخابز. وتكثيف الحملات الأمنية لمواجهة بؤر المخدرات. مع تخصيص لقاء شهري مفتوح بين المحافظ والمواطنين.

  البحيرة:           

مزلقانات آمنة واختفاء أكوام القمامة

الانتهاء من مشروعات توصيل المرافق

دمنهور - نبيل فكري: 
مع بداية عام جديد. تتجدد أمنيات أبناء محافظة البحيرة. أمنيات تبدو بسيطة في ظاهرها. لكنها تحمل في جوهرها رغبة صادقة في حياة أكثر أمانًا وكرامة. أحلام صغيرة. لكنها قادرة علي إحداث فرق حقيقي إذا ما توافرت الإرادة والتعاون بين المواطن والمسؤول.
يحلم "أحمد". تلميذ بإحدي مدارس دمنهور. أن يعبر الشارع دون خوف. بينما يتمني الدكتور حاتم الجارح أن يستعيد أهالي المدينة حقهم في الرصيف. الذي ضاع تحت زحف المحال التجارية. أما محمود العبد. فلا يطلب أكثر من شوارع نظيفة تليق بعاصمة المحافظة. فيما ينتظر رجب خليفة. من إحدي قري مركز دمنهور. اكتمال مشروع" حياة كريمة "بعد سنوات من الصبر. أملاً في واقع أفضل لأهل قريته.
ويؤكد الدكتور حاتم الجارح أن أمنيات العام الجديد لا تنفصل عن أحوال البسطاء الذين تحملوا الكثير من أجل بلدهم. مشيرًا إلي أن استعادة الرصيف ليست مسألة شكلية. بل عنوان لهيبة الإدارة المحلية واحترام حق المواطن في الطريق الآمن. ويضيف: طالما أن البلد صامدة. فالأمل موجود. ونتمني أن يكون العام الجديد عامًا للخير.
من جانبه. يري رجب خليفة أن الانتهاء من مشروع" حياة كريمة" سيغيّر وجه القري بالكامل. موضحًا أن المشروع بدأ منذ أكثر من ثلاث سنوات. وما زال الأهالي ينتظرون اكتماله ليجنوا ثماره علي أرض الواقع.
أما ملف النظافة. فيظل أحد أكثر القضايا إلحاحًا. حيث يقول محمود العبد إن رؤية أكوام القمامة في شوارع رئيسية بدمنهور أمر غير مقبول. مؤكدًا أن النظافة ليست مسؤولية الدولة وحدها. بل مسؤولية مشتركة بين المواطن والجهات التنفيذية.
ويطالب نور سلطان موسي بحسم ملف التصالحات من خلال قانون واضح وقابل للتطبيق. ينهي سنوات الجدل والتعقيد. وينحاز إلي مصلحة الناس.. فيما تؤكد الإعلامية ثناء القطيفي أن تحقيق الأمنيات يبدأ من وعي المواطنين أنفسهم. مشددة علي أن التكاتف والعمل الجماعي هما الطريق الحقيقي للتغيير.
ويؤكد الدكتور مصطفي حمدي علي أن هناك تفاصيل صغيرة يمكن أن تصنع فارقًا كبيرًا في حياة الناس. مثل تهدئة الشوارع أمام المدارس. وإنشاء مطبات صناعية ومزلقانات آمنة. والحد من الضوضاء. موضحًا أن تجاهل هذه الأمور البسيطة يكلف المجتمع الكثير.

استكمال مشروعات "حياة كريمة" بالقليوبية

القليوبية  - أحمد منصور: 
مع بداية العام الميلادي الجديد 2026. يعلّق أبناء محافظة القليوبية آمالاً واسعة علي تحقيق نقلة نوعية في مستوي الخدمات الأساسية. تمس حياتهم اليومية بشكل مباشر. بعد سنوات من الانتظار.. أمنيات المواطنين تتنوع بين تطوير منظومة النقل. وتحسين الوضع البيئي. والارتقاء بالخدمات الصحية. إلي جانب استكمال مشروعات "حياة كريمة" التي تمثل طوق نجاة لآلاف الأسر.
 يؤكد المهندس ماهر القاضي. رئيس مدينة سابق. أن تطوير قطار "23 يوليو" بخط شبين القناطر أصبح ضرورة ملحة. سواء من خلال رفع كفاءته وتقليل زمن التقاطر ليصل إلي ما بين ربع ساعة ونصف ساعة. أو صيانة الأبواب والشبابيك. أو استبداله بقطار كهربائي حديث. مع دراسة مد خط مترو أنفاق علوي إلي شبين القناطر.
كما طالب برفع كفاءة طريق أبو زعبل - المرج. وشارع الجمهورية "القاسمية" المؤدي إلي مسجد السلطان الأشرف. لما لهما من أهمية مرورية كبيرة.
وشدد "القاضي" علي ضرورة تركيب وحدة لقياس نسبة التلوث عند مدخل مدينة الخانكة في اتجاه أبو زعبل. نظرًا لانتشار الروائح الكريهة والسحابة السوداء. مع إجراء تقييم بيئي شامل لمصانع منطقة العكرشة. حفاظًا علي صحة المواطنين والبيئة.
وطالب أحمد بدراوي. عضو مجلس محافظة سابق. بسرعة تشغيل مستشفي شبين القناطر المركزي ضمن مشروعات "حياة كريمة" مع بداية عام 2026. لتقديم خدمة صحية لائقة لأهالي المدينة والقري المجاورة. خاصة في ظل ارتفاع تكاليف العلاج بالقطاع الخاص.
تمني مجدي المهدي. نقيب المحامين بالقليوبية. أن يكون عام 2026 عام خير واستقرار علي مصر. مطالبًا بتكثيف الرقابة علي الأسواق لضبط الأسعار. إلي جانب متابعة مستوي الطرق والمستشفيات الحكومية. بما يضمن جودة الخدمة المقدمة للمواطنين.
وطالب مجدي حامد. عمدة. بتفعيل منظومة النظافة بالقري والمدن. والإسراع في الانتهاء من المخطط العمراني الجديد. خاصة بالوحدة المحلية بكفر منصور - طوخ. واستكمال المرحلة الأولي من مبادرة "حياة كريمة". مع توصيل الغاز الطبيعي لقري كفر منصور. وبدء المرحلة الثانية من المبادرة.
كما شدد علي ضرورة توفير الأسمدة بالجمعيات الزراعية للفلاحين. وحل مشكلاتهم. والعمل علي تسويق منتجاتهم بأسعار عادلة تراعي تكلفة الإنتاج.

"الإسكندرية".. يحلمون بجذب السياح الأجانب

الاهتمام بالمناطق الشعبية.. وليس الكورنيش فقط

الإسكندرية  - دينا زكي: 
مع بداية عام جديد. تتجدد تطلعات أبناء الإسكندرية إلي مستقبل يعكس تاريخ مدينتهم العريق ومكانتها كعروس للبحر المتوسط. ويعالج في الوقت نفسه تحديات متراكمة باتت تؤثر علي تفاصيل الحياة اليومية للمواطن السكندري.! فبين آمال مشروعة وملفات مزمنة. تتوحد مطالب الأهالي في البحث عن إدارة محلية أكثر قربًا من الشارع. وأكثر قدرة علي التخطيط والتنفيذ.
في أحياء شرق وغرب الإسكندرية. لا تزال مشكلات الطرق والصرف الصحي في صدارة الشكاوي.
يقول أحمد سمير "موظف "مع كل موسم شتاء تتكرر الأزمة نفسها. شوارع تغرق وتعطل في المواصلات. دون حلول جذرية.
ويري المواطنون أن الاهتمام ينصب غالبًا علي الكورنيش والشوارع الرئيسية. بينما تعاني الشوارع الداخلية من الإهمال. في ظل انسداد الشنايش والضغط المتزايد علي شبكات الصرف نتيجة البناء المخالف. ما يستدعي خطة شاملة لإعادة تأهيل البنية التحتية. خاصة في المناطق الشعبية.
ويمثل الشباب الشريحة الأكبر من سكان المحافظة. إلا أن كثيرين يشعرون بأنهم خارج حسابات التنمية. يقول محمد السيدلا نطلب وظيفة حكومية. بل نحتاج فرصًا حقيقية. وتدريبًا. ودعمًا للمشروعات الصغيرة.
ويطالب الشباب بالتوسع في مراكز التشغيل. ودعم ريادة الأعمال. خاصة في مجالات التكنولوجيا والخدمات والسياحة. باعتبارها قطاعات واعدة في مدينة ساحلية كالاسكندرية.
الصحة.. معاناة داخل المستشفيات الحكومية.
من ناحية أخري. تعاني المستشفيات الحكومية من تكدس شديد ونقص في الإمكانيات.. يقول حسن محمد: ننتظر ساعات طويلة من أجل الكشف أو الحصول علي سرير. وغالبًا نلجأ للقطاع الخاص رغم تكلفته.
ويشير المواطنون إلي نقص المستلزمات الطبية والتمريض. والحاجة إلي رقابة حقيقية علي مستوي الأداء والخدمة داخل المستشفيات. لضمان رعاية صحية تحفظ كرامة المريض.
ويري نبيل رحمي. رئيس لجنة السياحة بالمجلس المحلي سابقًا. أن الإسكندرية لا تحصل علي نصيبها العادل من الترويج السياحي. رغم ما تمتلكه من شواطئ ومواقع تاريخية.
ويؤكد أن المدينة ليست مصيفًا فقط. بل عاصمة للثقافة والتاريخ. ما يتطلب إحياء الفعاليات الثقافية. وتطوير الكورنيش. وترميم المناطق التراثية مع الحفاظ علي طابعها المعماري. كما طالب بفرض الانضباط علي المقاهي العشوائية التي تحجب رؤية البحر وتمنع المواطنين من الاستمتاع بالكورنيش.
وتبقي مشكلة القمامة من أكثر الملفات إلحاحًا. حيث أصبح تراكم المخلفات في الشوارع والميادين مشهدًا يوميًا. تقول عزة حافظ نظافة الشارع تعكس احترام المسؤول للمواطن.
ويطالب الأهالي بتفعيل منظومة جمع المخلفات. وتطوير أداء شركات النظافة. وتشديد الرقابة البيئية. إلي جانب رفع الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ علي نظافة المدينة.
ومن أبرز المطالب التي تكررت. فتح قنوات تواصل حقيقية بين المحافظ والمواطنين. سواء عبر لقاءات دورية أو منصات إلكترونية فعالة. لسماع الشكاوي المتعلقة بالرصف. والمرور. والبائعين الجائلين. وانتشار التوك توك والموتوسيكلات المخالفة. خاصة في الشوارع الحيوية.

"المنايفة" يتمنون تخفيف الأعباء وتشديد الرقابة

رصف الطرق للربط بين القري والمراكز

المنوفية  - نشأت عبد الرازق: 
رغم الطفرة التنموية التي تشهدها محافظة المنوفية في مختلف القطاعات. لا يزال لدي أبنائها مجموعة من الأمنيات التي يأملون في تحقيقها خلال الفترة المقبلة. حتي تواصل المحافظة تقدمها وتتحول إلي نموذج متكامل للتنمية المستدامة.. فبين مشروعات خدمية تنتظر التشغيل. ومرافق تحتاج إلي استكمال. تتطلع الأسر المنوفية إلي واقع معيشي أكثر استقرارًا وجودة.
ويعمل مسؤولو المحافظة. بقيادة اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية. علي تحسين مستوي الخدمات وتوفير بيئة مستقرة وآمنة للمواطنين. مع التركيز علي البنية التحتية والتنمية المستدامة. بما يتماشي مع رؤية مصر 2030.
تؤكد عبير درة. سكرتير وحدة محلية. أن أبرز أمنيات المواطنين تتمثل في استكمال المشروعات الخدمية. وتحسين جودة الخدمات الأساسية. إلي جانب توفير فرص عمل جديدة تسهم في رفع مستوي المعيشة. وتحقيق نمو اقتصادي متوازن داخل المحافظة.
ويشير سعد البيسي. بالمعاش. إلي أن تطوير البنية التحتية يأتي علي رأس الأولويات. خاصة رصف الطرق. وتحسين مرافق المياه والكهرباء والصرف الصحي. فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع الاستثمار لتوفير فرص عمل للشباب.
ويري طارق حسني حمزة "محامي" أن استكمال تطوير المجازر. ورفع كفاءة المواقف. والاستجابة الفورية لشكاوي الأهالي. تمثل مطالب ضرورية. مع أهمية المتابعة الميدانية للمشروعات لضمان جودة التنفيذ والالتزام بالجداول الزمنية.
ويضيف علاء صلاح. بالمعاش. أن المواطنين يتطلعون إلي سرعة الانتهاء من المشروعات التنموية. وعلي رأسها مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"بما ينعكس علي تحسين الظروف المعيشية وتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر.
ويؤكد مصطفي زقزوق. رئيس جمعية خيرية. أهمية تشديد الرقابة علي الأسواق لضبط الأسعار وجودة السلع. إلي جانب سرعة استكمال مشروعات" حياة كريمة" بمركزي أشمون والشهداء. واعتماد الأحوزة العمرانية للقري.
كما يشدد أمجد سعد. موظف. علي ضرورة الإسراع في رصف الطرق الفرعية والطرق الرابطة بين القري والمراكز. لما لها من تأثير مباشر علي حركة المواطنين والسيارات.
ويشير إبراهيم شهاب الدين. مدرس. إلي أهمية تقنين أوضاع الباعة الجائلين ومركبات "التوك توك". وتطوير منظومة الإنارة العامة. إلي جانب استكمال توصيل الغاز الطبيعي للمناطق التي لم تصلها الخدمة بعد. رغم دخول الصرف الصحي منذ سنوات طويلة.
ويطالب وائل عبده. رئيس قسم بالتربية والتعليم. بسرعة تشغيل مجزر" جنزور" الآلي. الذي تم تطويره منذ أكثر من خمس سنوات بتكلفة كبيرة. لكنه لم يدخل الخدمة حتي الآن. رغم أهميته في دعم منظومة الأمن الغذائي.
يأمل المهندس أحمد شعبان. رئيس حملة شباب بركة السبع. إعادة استغلال قطعة أرض أملاك الدولة المجاورة لمكتب التأمينات الاجتماعية. وتحويلها إلي مجمع مصالح يخدم أهالي المدينة. بدلًا من تركها مهملة.
الزراعة وفرص العمل
أما مصطفي سعد. مزارع. فيؤكد أن تحسين الخدمات الزراعية وتوفير الأسمدة للفلاحين. إلي جانب فتح آفاق جديدة للتنمية وتوفير فرص عمل للشباب. تمثل مطلبًا أساسيًا لأبناء القري.

  في بورسعيد:  

عودة الجماهير إلي الاستاد.. وإعادة تمثال ديلسيبس

تحول المحافظة إلي مدينة سياحية وعالمية

بورسعيد  - طارق حسن: 
مع اقتراب عام 2026. تتصاعد تطلعات أبناء بورسعيد نحو غدي أكثر اتساقًا مع تاريخ مدينتهم العريق ومكانتها الفريدة علي خريطة الوطن. مدينة وُلدت من رحم البطولة. وكانت يومًا بوابة مصر للتجارة والسياحة. تبحث اليوم عن معادلة متوازنة تجمع بين التنمية الشاملة. والعدالة الاجتماعية. والحفاظ علي الهوية البورسعيدية.
استطلعت بوابة "الجمهورية" آراء عدد من القيادات الحزبية والتنفيذية والمثقفين والخبراء وأبناء الشارع البورسعيدي. لرصد أحلامهم وأمنياتهم للعام الجديد. وما ينتظرونه من خطوات جادة تعيد للمدينة بريقها المفقود.
يري نصر زهرة. سكرتير لجنة الوفد ببورسعيد. أن عام 2026 يجب أن يكون نقطة انطلاق حقيقية نحو التنمية المستدامة. مؤكدًا أن بورسعيد تمتلك كل المقومات لتتحول إلي مدينة سياحية وتجارية عالمية. ويقترح إطلاق مشروع متكامل تحت عنوان "بورسعيد.. السياحة والتسوق". يقوم علي استكمال المنشآت السياحية والفندقية. وتطوير الفنار الأثري. وإعادة تمثال ديليسيبس إلي موقعه التاريخي. إلي جانب إنشاء متحف بورسعيد الجديد بمبني الكومبانية. وتطوير سوق بورسعيد القديم باعتباره قلب التجارة وروح المدينة.
التعليم والصحة والبيئة.. الأساس الصلب للتنمية. 
يؤكد سامي الرشيدي نائب الشعب السابق. أن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان. مطالبًا بالارتقاء بالمنظومة التعليمية. وتحسين جودة المدارس. ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة. إلي جانب تطوير البنية التحتية. والاهتمام بالبيئة وجودة الهواء والمياه. وتشجيع الطاقة المتجددة. فضلًا عن تحسين مستوي الخدمات الصحية والمستشفيات.
ويعبّر محمود سعد عن نبض الشارع البورسعيدي. مشددًا علي أهمية عودة الجماهير إلي استاد بورسعيد. وتسريع وتيرة تسكين مشروعات الإسكان المتأخرة للشباب. وتطوير الطرق الداخلية خاصة في حي الزهوروتركيب كاميرات مراقبة. وتحقيق تحول رقمي حقيقي داخل المحافظة.
أما الدكتور زكي عبد اللطيف. المخترع. يحلم بمدينة سياحية رقمية نظيفة. خالية من العشوائيات والنباشين  والكلاب الضالة. مع تحديث منظومة القمامة. وإطلاق مسابقات لأجمل شارع وحي بمشاركة الأهالي. وإنشاء منصات رسمية لتلقي شكاوي المواطنين والتفاعل السريع معها.
ويحذر عبد الفتاح حافظ. وكيل وزارة الشباب والرياضة السابق. من خطر تآكل الهوية البورسعيدية. داعيًا إلي استعادة العادات والتقاليد. وإحياء الدور التجاري للمنطقة الحرة. بالتوازي مع تنمية شرق بورسعيد صناعيًا وسياحيًا. وعودة النادي المصري للعب علي أرضه. وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب.
ويشير الكاتب والأديب طلعت العسيلي إلي أن بورسعيد. رغم تقدمها في النظم المميكنة. لا تزال تعاني من أزمات الإسكان والبطالة والهجرة الداخلية. مطالبًا بإنشاء مستشفي جامعي. وتطوير الخدمات الصحية ببورفؤاد. وتنظيم الباعة الجائلين. واستعادة ممشي ديليسبس والمتحف القومي.
ويطالب إسلام جبر عضو مجلس إدارة مؤسسة بورسعيد العلمية. بتحسين مستوي النظافة. ومراعاة أوضاع سائقي التاكسي من خلال تخفيف أعباء التأمينات وتقسيط المستحقات. مع حلول مرورية لتخفيف التكدس داخل المدينة.
يؤكد المحامي محمد خضير أن فقدان الهوية هو الخطر الأكبر. مقترحًا تحويل المناسبات القومية إلي مهرجانات شعبية وسياحية كبري. مثل عيد النصر وشم النسيم. وإطلاق أجندة سنوية ثابتة للتسوق والسياحة. وتخصيص "جمعة المليون زائر" كحدث شهري يعيد الحياة إلي شوارع بورسعيد.

  الدقهلية:  

تصعيد الصف الثاني في مختلف المجالات

التصدي بحسم للمظاهر السلبية بالشوارع

الدقهلية  - ايمان الميهي وايمن العماوي: 
حالة من الرضا الشعبي الواسع تسود أوساط أهالي محافظة الدقهلية تجاه مسيرة العمل التي يقودها محافظ الدقهلية. حيث عبّر المواطنون عن تقديرهم الكبير لجهوده المتواصلة في المتابعة الميدانية اليومية. ومحاربة الفساد. والتواجد الدائم بين المواطنين في المدن والقري. 
ويؤكد أبناء الدقهلية أن المحافظ يمثل إضافة حقيقية للمحافظة. و" هدية حكومية" أسهمت في حل العديد من المشكلات المزمنة علي أرض الواقع. من خلال سرعة التدخل واتخاذ القرارات. إلا أن المواطنين ومع بداية العام الجديد. طرحوا عددًا من المطالب التي يرون أنها ستعزز من هذا الأداء وتحقق نقلة أكبر في مستوي الخدمات.
طالب المهندس السادات مبروك بضرورة تدخل المحافظ  لزيادة حصة الأسمدة المخصصة من وزارة الزراعة. خاصة بمراكز بلقاس والمنزلة والمطرية. نظرًا لطبيعة الأراضي المستصلحة وقربها من مياه البحر المتوسط. وما تعانيه من ضعف الخصوبة.
كما شدد علي أهمية إنقاذ نحو 50 ألف فدان بشمال الدقهلية. من خلال الإسراع في تشغيل محطات صرف "قلبشو" علي الطريق الدولي الساحلي. والتي تخدم مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية. وتعاني حاليًا من ارتفاع منسوب المياه الجوفية نتيجة عدم صرف مياه الري الزراعي.
ويناشد أحمد العماوي محافظ الدقهلية سرعة إنشاء محطة صرف جديدة. مؤكدًا استعداد الجمعيات الزراعية للمساهمة في تكلفة الإنشاء. بما يتيح استصلاح وزراعة الأراضي المتضررة التي ما زالت تغرق بمياه الصرف منذ سنوات.
أعربت الدكتورة نانيس حامد عن تقديرها الكبير للدور النشط الذي يقوم به المحافظ في المتابعة اليومية للخدمات. مطالبة بتكثيف الرقابة علي الوحدات الصحية بالقري. التي تشهد تكدسًا للأطباء وهيئات التمريض دون تقديم الخدمة المطلوبة للمواطنين. مع إغلاق أبوابها أمام الحالات البسيطة.
واقترحت الاستفادة من هذه الكوادر الطبية من خلال إعادة توزيعها علي المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة. لضمان تقديم خدمة صحية حقيقية. وتفعيل الدور المنوط بوحدات طب الأسرة.
وفي ملف السلامة المرورية. طالب خالد عبد الجليل " رجل أعمال "المحافظ بالتصدي الحاسم لظاهرة سباقات الموتوسيكلات علي الطريق الدولي الساحلي وطريق رافد المنصورة ? جمصة. والتي باتت تحصد أرواح العديد من الشباب في مقتبل العمر.
ودعا إلي تكثيف الحملات المرورية ونشر أكمنة متحركة لرصد هذه السباقات غير القانونية. وضبط المخالفين. حفاظًا علي الأرواح. وتخفيف الضغط عن المستشفيات الحكومية التي تستقبل ضحايا هذه الحوادث.
ويري عدد من المواطنين أن المرحلة المقبلة تتطلب تفعيل دور الصف الثاني من القيادات التنفيذية. بما يضمن استدامة المتابعة اليومية للخدمات. وسرعة الاستجابة لشكاوي المواطنين. وتحقيق أقصي استفادة من الجهود المبذولة علي مستوي المحافظة.

القناوية يحلمون بخفض أسعار السلع

تطوير المستشفيات.. وتنفيذ مشروع "المثلث الذهبي"

قنا  - عبدالرحمن أبوزكير: 
يأمل أبناء محافظة قنا في تحسن ملموس في أوضاعهم المعيشية. يخفف من أعباء الغلاء ويرتقي بمستوي الخدمات الأساسية.. مطالب المواطنين تتنوع بين زيادة الأجور. وتحسين الخدمات الصحية. وتسريع تنفيذ المشروعات القومية. مع أمنية عامة بأن تُدار الملفات الخدمية بكفاءة تحقق مصلحة المواطن.
يري جويد عرفات. رجل أعمال. أن تطوير الأداء الإداري يسهم بشكل كبير في تحسين مستوي الخدمات. مؤكدًا أهمية اختيار قيادات تمتلك الخبرة والقدرة علي إدارة الملفات المختلفة. بما ينعكس إيجابًا علي سرعة الإنجاز وتحقيق التنمية.
الصحة في مقدمة الأولويات
ويؤكد الدكتور محمود عمر عبدالعزيز سليمان. نقيب المأذونين الشرعيين بقنا والبحر الأحمر. أن تطوير القطاع الصحي يمثل أولوية قصوي لأهالي المحافظة. مطالبًا بالإسراع في الانتهاء من إحلال وتجديد مستشفي الرمد بقنا. وتشغيل مستشفي دشنا. ورفع كفاءة مستشفيات نقادة وقوص. مع دعم الأطقم الطبية وتوفير التجهيزات اللازمة. إلي جانب التطلع لضم قنا بالكامل لمنظومة التأمين الصحي الشامل.
طالب أسامة قدوس مصطفي. رئيس مجلس إدارة مركز شباب مدينة قنا. بحل أزمة حمام السباحة بالمركز. لما له من دور في دعم الأنشطة الرياضية واستيعاب طاقات الشباب. وتوفير بيئة آمنة لممارسة الرياضة.
ويشير محمد سيد الشيخ. محاسب بالتأمينات. إلي أن ارتفاع الأسعار يمثل تحديًا يوميًا للأسر. متمنيًا أن يشهد العام الجديد خطوات إيجابية لتحسين الأجور ورفع مستوي المعيشة بما يتناسب مع متطلبات الحياة.
ويري مبارك حنفي. المذيع بإذاعة جنوب الصعيد. أن مشروع "المثلث الذهبي" يمثل فرصة واعدة لدعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل للشباب. متمنيًا الإسراع في تنفيذ المشروع ليستفيد منه أبناء المحافظة.
وطالب أحمد محمد الفولي. مأمور ضرائب. بسرعة استكمال مراحل مبادرة "حياة كريمة". خاصة في مركزي نقادة وقفط. إلي جانب الاهتمام بتغطية المصارف داخل الكتل السكنية. حفاظًا علي الأراضي الزراعية وتحسين مستوي الخدمات بالقري.
أما عبدالباسط جهلان. فأعرب عن أمله في الانتهاء من إجراءات تسليم الأرض المخصصة لجبانة المسلمين. والإسراع في تخصيص الأراضي اللازمة للمشروعات القومية. بما يسهم في دعم الاستثمار وتحقيق التنمية بالمحافظة.

  أحلام الش راقوة  

منع "التوك توك" داخل المدن.. والقضاء علي الأسواق العشوائية

افتتاح معهد أورام الزقازيق.. للتخفيف عن المرضي

الشرقية  - عبدالعاطي محمد: 
مع إشراقة العام الجديد 2026. تتجدد آمال المواطنين في محافظة الشرقية وتعلو أصواتهم بأمنيات بسيطة لكنها جوهرية. تمس حياتهم اليومية وكرامتهم الإنسانية.
 عبّر أبناء القري والمدن عن تطلعاتهم ومطالبهم من المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية. مؤكدين ثقتهم في قدرته علي استكمال مسيرة الانضباط وتحسين جودة الحياة.
يقول الحاج أحمد عبدالسلام سائق. من مدينة الزقازيق:أكبر أمنية لينا في 2026 إننا نشوف شوارع الزقازيق فاضية من الإشغالات والأسواق العشوائية.. الزحمة بقت خانقة. والعربيات مش لاقية تمشي. ولو المحافظ كمل بنفس الحزم اللي شوفناه الفترة اللي فاتت. البلد هتتغير فعلاً.
ويضيف أن القضاء علي الباعة الجائلين غير المنظمين لا يعني قطع الأرزاق. بل تنظيمها بشكل يحفظ حق المواطن والتاجر في آن واحد.
أما مني فؤاد موظفة وأم لثلاثة أبناء. فتؤكد أن من أهم مطالبها:تنظيم التوك توك ومنع سيره داخل المدن.خصوصًا الزقازيق عاصمة المحافظة.. بقينا نخاف علي أولادنا في الشارع.وتري أن توفير بدائل قانونية للنقل داخل المدن سيقضي علي الفوضي ويحفظ أرواح الأبرياء.
ويشدد د. السيد خضر الخبير الاقتصادي  علي ضرورة حماية مشروعات الدولة. قائلًا:الترع المبطنة اتصرف عليها مليارات الجنيهات. ومينفعش نشوف حد بيرمي مخلفات فيها.. محتاجين رقابة وغرامات رادعة. لأن دي فلوس ولادنا مطالبا  بحملات توعية إلي جانب الحملات التنفيذية. للحفاظ علي هذه المشروعات القومية.
تقول زينب زقزوق إنارة مداخل القري أمنية بسيطة. لكنها بتفرق في الأمان. خصوصًا للبنات وكبار السن.. نور الطريق يعني أمان.
ويتفق المواطنون علي أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار الحزم. وتكثيف الحملات. والاستماع لصوت الشارع. مؤكدين أن ما تحقق علي الأرض خلال الفترة الماضية يعطيهم أملًا حقيقيًا في عام أفضل.
ويختتم شباب الشرقية رسالتهم للمحافظ بقولهم:عايزين 2026 يكون سنة النظام.. سنة الشارع النضيف.. وسنة إن المواطن يحس إن صوته مسموع.
يشكو الأهالي  من عدم التزام السائقين بخطوط السير الرسمية. وتقطيع المسافات بشكل عشوائي. وفرض أجور مضاعفة علي الركاب. خاصة الطلاب الذين يضطرون يوميًا للتنقل بين مدارسهم وكلياتهم.
ويطالب الأهالي بضرورة وضع خطة صارمة تشمل تنظيم حركة السرفيس. وتحديد خطوط سير واضحة. وأسعار ثابتة ومعقولة. وتفعيل الرقابة اليومية علي السائقين المخالفين وتطبيق القانون عليهم لضمان سلامة الركاب وتقليل العبء علي الأسر. خصوصًا أن هؤلاء الطلاب يمثلون مستقبل المجتمع. ويستحقون بيئة نقل آمنة ومنظمة تسهم في انتظام حياتهم الدراسية.
تقول د. ولاء مجاهد هلالي الأستاذ بجامعة الزقازيق  أن معهد أورام الزقازيق الجديد علي طريق هرية رزنة.  يعد أحد أهم المشروعات القومية الصحية المنتظرة منذ أكثر من 20 عامًا. وما زال المشروع يعاني من التوقف رغم بدء العمل فيه عام 2007. بسبب بطء التمويل واعتماد المشروع بشكل أساسي علي التبرعات. فضلاً عن غياب الدعاية الكافية لإظهار أهمية الصرح الطبي العملاق. ويهدف المعهد إلي تقديم خدمات علاجية مجانية لمرضي السرطان من جميع الأعمار. ليس في الشرقية وحدها. بل لمحافظات الدلتا والقناة وسيناء. ليخدم أكثر من 36 مليون مواطن. ويضم 500 سرير. تبدأ المرحلة الأولي بـ200 سرير. بالإضافة إلي مستشفي اليوم الواحد لاستقبال 150 مريضًا يوميًا. وتشمل الخدمات الكشف. التحاليل. العمليات. والجلسات العلاجية. المشروع مكوّن من ثلاثة أجزاء المستشفي. المعهد الطبي التعليمي والمبني الإداري والمكتبة. والعيادات الخارجية. وتم إنجاز جزء كبير من المباني. فيما تبقي التشطيبات النهائية وتركيب الأجهزة الطبية.. ومع التزايد المستمر لمرضي الأورام في الشرقية. الذين يصل عددهم إلي حوالي 90 ألف حالة سنويًا. يمثل المعهد أملًا كبيرًا للأهالي لتخفيف معاناتهم والوصول إلي علاج متقدم وفعال قريب من منازلهم. مع التوعية الصحية والكشف المبكر للأورام.. مطالبة المواطنين  الآن تُركز علي الإسراع باستكمال الأعمال وفتح المعهد فورًا بعد أكثر من عقدين من الانتظار. ليصبح حقيقة علي أرض الواقع ويخدم آلاف المرضي الذين ينتظرون تدخله الطبي لإنقاذ حياتهم.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق