لاشك أن كل ما ينسجم مع ما أنزل الله فى كتابه الكريم وفى سنته المُشرفة وفيما اجمع عليه علماء الامة وفقهاءها يُعد من الفكر الذى بوافق الفطرة السليمة التى بُعث عليها كامل الخلق والعقل النبى ﷺوعلى هذا يوزن التصوف الاسلامى الصحيح ويُذمُ ما يُغايره
وفى شأن التصوف الاسلامى افادت وزارة الاوقاف عبر منصتها الرقمية أن التصوف الإسلامي ظاهرة تعتمد على القلب وتستعصى على فهم العقل وهو طريقة سلوكية لتحقيق الكمال الاخلاقى وجوهره يتعلق بالاتصال بالله والسمو الروحى
ولفتت أن البحث في التصوف صعب بسبب ذاتية التجربة الصوفية وصعوبة التعبير عنها باللغة، مؤكدة أنه لا ينبغي البحث عن جذور التصوف الإسلامي خارج الإسلام لكونه نزعة عامة تتأثر أشكالها لا جوهرها بما لدى الشعوب الأخرى.
وأكثر الاعتقادات غلواً فى فرق المتصوفة هم من يعتقدون أن الضُرُ والنفعُ بيدى غير الله تعالى يقول المولى عز وجل فى كتابه الكريم :
"وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "يونس:107
اترك تعليق