قالت الدكتورة رشا مهدى، عضوة المجلس القومى للمرأة ومقررة لجنة المشاركة السياسية استاذ علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة المنيا، إن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بسرعة النظر في قوانين الأسرة داخل البرلمان يُعد خطوة مهمة تعكس إدراك الدولة لحساسية هذا الملف وتأثيره المباشر على استقرار المجتمع المصري.
أشارت الدكتورة رشا مهدى، إلى أن هذا التوجيه يحمل رسالة واضحة بأن قضايا الأسرة لم تعد مؤجلة، بل أصبحت على رأس أولويات الدولة، خاصة في ظل تزايد المشكلات المرتبطة بالطلاق، وحضانة الأطفال، والنفقات، وهو ما يتطلب تشريعات أكثر عدالة ومرونة تواكب الواقع خاصة وان قوانين الأسرة بطبيعتها شديدة الحساسية، لأنها تمس الرجل والمرأة والطفل في آنٍ واحد، وبالتالي فإن أي تعديل يجب أن يقوم على تحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات، بعيدًا عن الانحياز لطرف على حساب الآخر.
اترك تعليق