تتزايد الجهود الدولية خلال هذه الفترة لتسليط الضوء على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز مشاركتهم الكاملة في المجتمع، في وقت تتبنى فيه المؤسسات الأممية خططًا أكثر شمولًا لضمان دمجهم وإزالة الحواجز التي تعيق حياتهم اليومية.
شهدت المنظمات الدولية هذا الأسبوع إطلاق مجموعة من المبادرات الموجهة لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، بالتزامن مع احتفاء المجتمع الدولي باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة والذي يوافق الثالث من شهر ديسمبر من كل عام.
وتركز الجهود الجديدة على تعزيز مفهوم الدمج المجتمعي، وضمان توفير بيئات ومؤسسات صديقة للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يشمل الوصول إلى التعليم، والرعاية الصحية، وفرص العمل، والتنقل الآمن.
وأكدت الأمم المتحدة أن شعار هذا العام يتمحور حول “تعزيز المجتمعات الشاملة لمسائل الإعاقة من أجل النهوض بالتقدم الاجتماعي”.
وشددت الوكالات الدولية على ضرورة تطوير السياسات الداعمة، وتوسيع برامج التمكين، وتبني تقنيات مساعدة تتيح مشاركة أوسع للأفراد ذوي الإعاقة في الحياة العامة، باعتبار ذلك جزءًا رئيسيًا من مؤشرات التطور الاجتماعي والإنساني.
اترك تعليق