الذكرُ جلاء القلوب كما وصفه ابو الدرداء رضى الله عنه وقد "ذَهَبَ الذَّاكِرُون الله بالخير كله" بقول ابو بكر فى الحديث وان كان بسند ضعيف
وقال ابن القيم: "وأفضل الذكر وأنفعه ما واطأ فيه القلب اللسان، وكان من الأذكار النبوية، وشهد الذاكِرُ معانِيَهُ ومقاصِدَهُ"
ومن الذكر ما استحب ان يختم به النبى صل الله عليه وسلم مجلسه وهو
"سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ، إلَّا غُفِرَ لَهُ ما كانَ في مجلِسِهِ ذلِكَ"اخرجه الترمذي والنسائي وأحمد
بين امين الفتوى بدار الافتاء الشيخ ابراهيم عبد السلام _أن العُلماء أجازوا "ذكرُ الله تعالى بالقلب دون تحريك الشفتين فى حال الذكر المُطلق مؤكدين انه مقبول وله اجر وذلك على خلاف الذكر المُقيد فى الصلاة فيُشترط فيه تحريك اللسان والشفتين اللسان
اترك تعليق