تراجع عدد مستخدمي أكبر المواقع الإخبارية مثل واشنطن بوست ونيويورك تايمز وبيزنس إنسايدر، إضافة إلى المواقع الإلكترونية الأقل شهرة، نتيجة التغير السلوكي للقراء مع محركات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت توفر ملخصات للإجابة عن كل سؤال دون الحاجة للولوج إلى المواقع الإخبارية.
يشكل هذا الانخفاض انتهاكًا صريحًا لحقوق النشر، ويؤدي إلى تراجع العوائد المادية من الإعلانات مع تقلص عدد القراء، ما يمثل تحديًا حقيقيًا لاستمرار تلك المواقع في العمل، مع توقعات بأن تزداد هيمنة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المستقبل.
حكم الشرعى للاعتداء على حقوق الملكية الفكرية
ورغم حرمة الاعتداء على الملكية الفكرية، وحق المجهود المادي والمعنوي المبذول في إصدار المواد الصحفية، فإن استخدام الذكاء الاصطناعي يكون مباحًا مادام يُستخدم في أعمال مشروعة، بعيدًا عن التزوير والتلفيق والافتراء وفقاً للعُلماء
وفي ظل هذه التحولات، أصبح الذكاء الاصطناعي من أسطورة سينمائية إلى واقع، مع إمكانيات للهيمنة والسيطرة وإصدار القرارات الأحادية دون تدخل بشري فى المستقبل طبقاً لمنهجية التوقعات .
وفي هذا السياق، قال العلماء إن من يعيش على الأرض سيعاين عجائب ومستغربات لا يستوعبها العقل، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
"والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس، وحتى تكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله وتخبره فخذه بما أحدث أهله من بعده" رواه الترمذي.
يُذكر أن وزارة الاوقاف المصرية انتبهت لاشكاليات الذكاء الاصطناعى وتأثيرة المهن والوظائف لذلك دعت الباحثين والواعظات والائمة للمشاركة البحثية فى مؤتمرها الذى سيقام فى 20 يناير المُقبل تحت عنوان:
"المهن في الإسلام: أخلاقياتها، وأثرها، ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي".
اترك تعليق