يحتاج الإنسان دائماً، مع تقلبات أحوال الدنيا وما يتعرض له فيها من محنٍ ومخاطر، إلى رحمة الله الواسعة ولطفه الخفي.
ولذلك نبه العُلماء على ضرورة أن يحرص المسلم على إصلاح ما بينه وبين ربه، وأن يُعين نفسه بزاد التقوى والعمل الصالح والصدق مع الله؛ مؤكدين أن هذه الأسباب جميعها تزيد من فرص استجابة الدعاء، والوقاية من الفتن، ونيل المدد والعون من الله سبحانه.
يقول تعالى:
﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: 110].
ومن أعظم وسائل النجاة من محن الدنيا الدعاء باسم الله الأعظم.
وقد جاء في الحديث عن دعاء:
«اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، المنّان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم…»
ثم قال النبي ﷺ:
«والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى» — رواه أحمد.
اترك تعليق