يتطلب الحفاظ على وزن صحي متابعة دقيقة وموثوقة للوزن، لكن الحصول على قياسات دقيقة ليس فقط مسألة استخدام ميزان جيد، بل أيضًا اختيار الوقت المناسب للوزن. فالوزن يتأثر بعوامل عديدة مثل تناول الطعام، شرب السوائل، النشاط البدني، وحركة الأمعاء. لذا فإن توقيت الوزن يلعب دورًا كبيرًا في الحصول على نتائج صحيحة وقابلة للمقارنة.
يعتبر الصباح الباكر، بعد الاستيقاظ وقبل تناول أي طعام أو شراب، هو أفضل وقت للحصول على قياس دقيق للوزن.
عند هذا الوقت يكون الجسم قد قضى الليل في الصيام تقريبًا، وتم التخلص من السوائل الزائدة جزئيًا عن طريق التعرق والبول.
للحصول على قياس أكثر دقة، يُفضل استخدام الحمام أولًا للتخلص من البول، ثم الوقوف على الميزان قبل تناول أي طعام أو شراب.
- تناول الطعام والشراب: يمكن أن يزيد الوزن مؤقتًا بعد تناول وجبة بسبب محتوى السوائل والطعام.
- النشاط البدني: الرياضة قد تسبب فقدان الماء عن طريق التعرق، ما يؤدي إلى تقلبات مؤقتة في الوزن.
- الملابس: الوزن مع الملابس يضيف بضع مئات من الجرامات إلى الكيلوجرامات. لذلك يُنصح بالوزن عارٍ أو بملابس خفيفة ثابتة عند كل قياس.
- الدورة الشهرية لدى النساء: قد تسبب احتباس السوائل تقلبات واضحة في الوزن.
- استخدم ميزانًا ثابتًا ومستويًا على أرض صلبة.
- حاول الوزن في نفس الوقت كل يوم للحصول على مقارنة دقيقة.
- سجل وزنك بانتظام وليس مرة واحدة فقط للحصول على صورة أفضل عن التغيرات.
- لا تركز على التغيرات اليومية الصغيرة، بل راقب الاتجاه العام على مدى الأسابيع.
- احرص على وزن نفسك بعد التبول ودون ملابس ثقيلة للحصول على قياس موثوق.
اترك تعليق