أكد الدكتور هشام ربيع_أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية_إن تحويل الحياة الخاصة للأفراد إلى "سَبْق صحفي" انحرافٌ عن رسالة الإعلام الحقيقية القائمة على خدمة الصالح العام.
أوضح أمين الفتوى أن أخلاقيات المهنة تقتضي احترام خصوصية الأفراد وعدم التشهير بهم، واستغلال الأحداث الشخصية لجذب التفاعل فضرره لا يقتصر على الشخص المشهور، بل يمتد ليشيع في المجتمع حالة من إضاعة الوقت في "القيل والقال" والانشغال بسفاسف الأمور عن قضاياه الجوهرية.
وأشار إلى أنه لابد من التصدي لظاهرة التَّهافت على أخبار المشاهير الشخصية، وتحويل تفاصيل حياتهم مِن "زواجٍ وطلاقٍ وموتٍ ..." إلى مادة للاستهلاك اليومي،لافتًا إلى أن الواجب الشرعي والمهني هو الكَّفُّ عن المتاجرة بخصوصيات الناس،وأنه على الجمهور أن يرتقي بوعيه، فيعرض عن اللغو ويترك ما لا يعنيه، فذلك مِن تمام إسلام المرء وحُسْن خُلُقه.
استشهد أمين الفتوى بالتحذيرٍ الوارد فى الحديث النبويٍ الشريفٍ:"مَن تتبَّع عورة أخيه المسلم تتبَّع الله عورتَه، ومَنْ تتبَّع اللهُ عورتَه يفضحه ولو في جوف بيته".
اترك تعليق