لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم نصٌّ صريح يبين أنه سجد إلى غير القبلة أو على غير وضوء، إلا أن العلماء أكدوا أن حاله صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يقرأ القرآن إلا متوضئًا؛ فقد ورد أنه لما سلم عليه رجل لم يرد عليه السلام حتى تيمم، وقال:
"أحببت ألا أذكر الله إلا على طهر".
وقد أوضحت دار الإفتاء المصرية في بيان حكم الوضوء واستقبال القبلة في سجود التلاوة، أن الساجد يُشترط له أن يكون على وضوء، وأن يستقبل القبلة؛ لأن سجود التلاوة صلاة أو في معناها، فيُشترط له ما يُشترط للصلاة من الطهارة واستقبال القبلة.
وبيَّنت الدار أن سجود التلاوة سنة مؤكدة في حق القارئ والسامع؛ فيُثاب فاعله ولا يُؤاخذ تاركه، كما أشارت إلى أن من لم يتمكن من السجود يمكنه التسبيح باللسان قائلاً:
"سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر".
اترك تعليق