مهما كان سُكر الشهوة في المعصية، فإن المؤمن لا يأتيها إلا وقلبه يُخالطه الحزن، ولا تتم له بها فرحة، فمتى خلا بينه وبين ربه، لا يلبث أن نجده نادمًا، مُستغفرًا، تائبًا لله تعالى منها.
وعلى خلاف ذلك من مات قلبه، فغُشي عليه، حتى تشتد غبطته بالمعصية، ولا يشعر بالحزن أو الأسى عليها، بل قد يُجاهر بها مُتباهيًا باقترافها.
وقد جاء في باب التائبين – فيما رواه الطبراني – أن:
"للجنة ثمانية أبواب؛ سبعةٌ مغلقة، وبابٌ مفتوح للتوبة حتى تطلع الشمس من نحوه."
وفي شأن التوبة قال الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف:
"من كان يسمو إلى محبة الله، ويستشرفها، ويريد أن ينال درجاتها، وأن يرتقي في أنوارها، فعليه بالتوبة، نادمًا على ذنبه، مُقلعًا عنه، مُتجافيًا عن الآثام، داعيًا إلى الإقبال على الله، ومُديمًا لاستغفاره سبحانه."
_إخلاص التوبة لله، رغبةً في ثوابه وخشيةً من عقابه.
_الندم على ما وقع في الماضي، والعزم على ألا يعود إليه أبدًا.
_الإقلاع عن الذنب، فالتوبة لا تصح مع مباشرته.
_إظهار الضعف والمسكنة لله عز وجل، وإنكار الإقدام على المعصية استهانةً بأوامره.
تعويض الذنب بالأعمال الصالحة؛ كالصلاة، والصدقة، والدعاء، وسائر القربات.
آثار التوبة النصوح
تُعد التوبة النصوح دافعًا للتغيير الحقيقي في حياة العبد، ومن آثارها:
راحة البال وطمأنينة النفس,تحسين السلوك والبعد عن مواطن الفتن,تنمية الإيمان وزيادة أعمال الخير.
اترك تعليق