تلقينا استشارات عديدة تسال عن سر تغيير الحالة المزاجية بين الفصول وهل له سبب علمي وعلاج فعال ام انه ليس له أساس من الصحة.
ترد دكتور تغريد كيلاني المستشار النفسي والتربوي وخبيرة العلاقات الزواجيه والأسرية، هناك اسباب علميه تؤكد حدوث تغيير مزاجي يؤدي لدرجه من درجات الاكتئاب في فصل الخريف والسبب قصر النهار وقلة سطوع الشمس الامر الذي يؤدي الى نقص في في بعض الفيتامينات مثل فيتامين دي والماغنيسيوم وغيرها مما يؤثر سلبا على الجهاز العصبي و الحاله المزاجيه.
والعلاج يكون بتحري وقت ظهور الشمس والتعرض له بصفه منتظمه وتناول الأطعمة الغنية بفيتامين D والماغنسيوم مثل انواع معينه من الاسماك والكاكاو والبطاطا والتوت والمشروم وتناول الدهون الصحيه الامر الذي يعمل على تعادل النسب الناقصه لدينا ويعدل الحاله المزاجيه.
هذا بالاضافه الى الحرص على الانشطه المحببه وممارسه الهوايات باعتبارها من الامور الضروريه وليست مجرد رفاهيه يمكن الاستغناء عنها، لان الانخراط في ضغوط الحياه مع التغييرات التي تحدث في فصل الخريف تضاعف من حدوث الاكتئاب.
اترك تعليق