مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

بركة التحنيك بين السنة النبوية والاعتبارات الصحية الحديثة

التحنيك هو أحد السنن النبوية المباركة التي تؤكد عناية الإسلام بالإنسان منذ ميلاده وجاء في فتح الباري في سنة التحنيك أنه "يُؤلَى التمر، فإن لم يتيسر تمر فرطب، وإلا فشيء حلو، وعسل النحل أولى من غيره"


وذكرت الدكتورة روحية مصطفى رئيس قسم الفقه الأسبق، وعضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة بجامعة الأزهر، أن الصحابة كانوا يأتون بصبيانهم إلى النبي ﷺ رجاء بركة ريقه ودعائه، ولم يُنقل عن أحدٍ منهم بعد وفاته ﷺ أنه أتى بصبيه إلى صالح أو عالم ليتبرك بريقه.

وبينت – فيما نُقل عن ابن القيم – أن الإمام أحمد بن حنبل أمر جاريته أن تمضغ التمر وتُحنّك به ولده، ولم يفعل هو، ولو كان التحنيك خاصًّا بالصالحين لفعل ذلك بنفسه، وهو أولى به من جاريته، فدلّ ذلك على أن التحنيك سنة عامة، وأن البركة في الريق خصوصية للنبي ﷺ دون غيره.

ولفتت إلى أنه رغم فائدة تلك السنة النبوية المؤكدة عن النبي ﷺ، فإن تطبيقها اليوم يحتاج إلى مراعاة الجوانب الصحية والوقائية، إذ لا يتوافر في أحدٍ من الناس ما خُصّ به النبي ﷺ من طهارةٍ وبركةٍ في ريقه ونفع، وقد يحمل فم الكبير أمراضًا تُنقل إلى الطفل.

ويُذكر أن التحنيك – وفقًا لعالمة الأزهر الشريف – هو مضغ الشيء ووضعه في فم الصبي ودلك حنكه به ليتمرن على الأكل ويقوى عليه، وينبغي عند التحنيك أن يُفتح فم الطفل حتى ينزل إلى جوفه، وأولاه التمر، فإن لم يتيسر تمر فرطب، وإلا فشيء حلو، وعسل النحل أولى من غيره.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق