يُعد القرنبيط، المعروف أيضًا باسم الزهرة في بعض الدول العربية، من الخضروات التي تنتمي إلى عائلة الكرنب (البروكلي والملفوف). يتميز بطعمه اللذيذ وإمكانية تحضيره بطرق متعددة، إضافةً إلى قيمته الغذائية العالية وفوائده الصحية المتنوعة للجسم.
- فيتامين C و K و B6
- الألياف الغذائية
- حمض الفوليك
- مضادات الأكسدة
- معادن مثل الكالسيوم والحديد والبوتاسيوم
كما أنه منخفض السعرات الحرارية والدهون، مما يجعله مناسبًا للأنظمة الغذائية الصحية.
يحتوي القرنبيط على فيتامين C الذي يساعد في تقوية جهاز المناعة ومقاومة العدوى والأمراض.
الألياف ومضادات الأكسدة في القرنبيط تساهم في خفض الكوليسترول الضار، وتحسين صحة الأوعية الدموية، والوقاية من أمراض القلب.
يحتوي القرنبيط على مركبات السلفورافين (Sulforaphane) التي أثبتت الدراسات أنها تساهم في تقليل نمو الخلايا السرطانية.
الألياف الموجودة في القرنبيط تساعد على تسهيل حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك.
يحتوي القرنبيط على فيتامين K والكالسيوم، وهما عنصران مهمان للحفاظ على قوة العظام ومنع هشاشتها.
نظرًا لقلة سعراته وغناه بالألياف، يعطي القرنبيط إحساسًا بالشبع لفترة طويلة، مما يساعد على التحكم في الوزن.
حمض الفوليك وفيتامين B6 في القرنبيط يساهمان في دعم وظائف الدماغ وتحسين التركيز والذاكرة.
- مسلوق أو مطهو على البخار.
- مقلي أو مشوي في الفرن.
- مضاف إلى الشوربة أو السلطات.
- مهروس كبديل للأرز أو البطاطس.
اترك تعليق