مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

اليوم.... انطلاق الموسم السادس من "The Voice"

تغييرات جذرية.. روح شبابية.. مشاكسات بين المدربين
لجنة التحكيم:
نلتفت للموهبة الحقيقية.. ونضطر لقول "لأ" نظراً للمقاعد المحدودة 
أحمد سعد:
كل ما أفعله في البرنامج هو الخطف.. وأستحق عن جدارة هذا المقعد
رحمة رياض:
حماستي لا تتوقف.. واختياراتي للمواهب تشبهني 
ناصيف زيتون:
أتفهم مشاعر المشتركين.. لأنني كنت مكانهم يوماً ما 

ينطلق الأربعاء في التاسعة والنصف برنامج "The Voice" في موسم سادس حاملاً معه مفاجآت جديدة وتغييرات كثيرة علي مستوي الفقرات والمواجهات بين المشتركين، حيث يتميز هذا الموسم بالروح الشبابية الطاغية والمناوشات والمشاكسات اللطيفة بين المدربين.


يبدأ البرنامج بمرحلة الصوت وبس، والتي  تستمر لـ 6 حلقات متواصلة، وتنتهي باختيار كل مدرب 12 موهبة، ليكون مجموع المواهب المتأهلة إلي مرحلة المواجهة، 36 موهبة، ثم التحديات المتقدمة وصولاً إلي المواجهة الختامية التي تشهد تتويج واحد فقط من بين 3 مشتركين، اجتازوا كل المرحل بنجاح باللقب.

تتكون لجنة التحكيم من الفنان أحمد سعد والسوري ناصيف زيتون العراقية رحمة رياض، حيث أحدثت هذا اللجنة هذا الموسم جدلا كبيرا، بمجرد الإعلان عنها، إذ انها فاقت توقعات الجمهور، الذي لن يعتاد علي هذه الأسماء من قبل في لجان تحكيم البرنامج.

يري المطرب أحمد سعد أن الموهبة ليس لها عمر ولا وقت، ويتحدث عن تجربته في مواسم سابقة حيث كانت له مساهمة فيها عبر تسجيل مقاطع غنائية لبعض المدربين، مشيراً إلي أن "عملي الأساسي هو اختيار الأصوات، قبل زمن من اختياري للتدريب في هذا البرنامج، من هنا أعتبر أنني أكثر من يستحق وعن جدارة هذا المقعد في The Voice".

 أضاف: "تعبت في حياتي منذ الطفولة كان أصدقائي يلعبون كرة القدم، بينما أنا كنت أحب العزف والغناء وأستمع إلي أحد أهم المنشدين الدينيين والنقشبندي، إضافة إلي أنني أستمع إلي الألوان الغنائية المتنوعة من هندية وإسبانية ومختلف الألوان الغنائية التي في الكون، وهذا من حرصي علي أن تعلم كل جديد".

وبسؤاله عما يجعله يستدير للموهبة، يقول: "هي خامة الصوت المختلفة أولاً وقبل كل شيء، ومن يتمكن من التحكم بحنجرته وعضلات صوته والأهم الإحساس وهو الذي يضربني في الصميم".

وعن استخدام عنصر الخطف من بقية المدربين، يقول: "أنا كل ما أفعله في البرنامج هو الخطف، وأحاول قدر الإمكان أن يضم فريقي أفضل الأصوات".

العراقية رحمة رياض بدت واثقة من أن الفائز في اللقب سيكون أحد أفراد فريقها، وتقول بثقة "اللقب عندي"، علي الرغم من أن رحمة، كانت لها تجربة تحكيم في برنامج مواهب سابق، فهي تري أن "The Voice" مختلف وله خصوصيه.

وقالت: "نحن هنا تركيزنا علي الصوت فقط في المرحلة الأولي، لا نعرف جنسية المتقدم ولا لونه الغنائي، ثم أن هذا البرنامج يشبه طاقتنا الشبابية، وشغف المشتركين يشبه شعفنا".

كما تذكرت يوم كانت تقف مكان المواهب، قائلة "أنا وناصيف اختبرنا تجربة مماثلة، لذا نشعر برهبة الخوف والانتظار عند المشتركين ونتأزم نفسياً عندما لا نلف بكرسينا لموهبة تستحق أن تأخذ فرصتها".

وعن مدي انحيازها إلي المواهب التي تشبه لونها الغنائي، تقول "ستلاحظ أنهم جميعاً يشبهونني في أمر ما، وستكتشفه مع انطلاق حلقات البرنامج".

اختتم حديثها وتقول إن الحماسة لا تتوقف في البرنامج، مشيرة إلي إن "أحمد سعد" خطف مني صوتين، وناصيف "زيتون" خطف صوتاً أيضاً".

وأكد ناصيف زيتون علي انه خاض تجربة برنامج اكتشاف المواهب  ووقف كمشترك أمام لجنة تحكيم أحد برامج المواهب. قائلا: "أتفهم جيداً مشاعر المشتركين وإحساسهم في هذا الاختبار الدقيق، فأنا أتذكر وقوفي وشكلي ولحظات الرعب التي عشتها، وبالتالي أشعر بما يشعرون به".

أضاف: "صراحة أشعر بالأسف أن اضطر لقول لا، عندما يجب علينا أن نقول نعم، نظراً لعدد المقاعد المحدود في كل فريق".

وعن المعايير التي يعتمدها في لف الكرسي لإحدي المواهب دون الأخري، يقول "يلفتني الصوت الجميل وصاحب الموهبة الحقيقية، الواضحة والصريحة"، رافضا  فكرة أنه يوافق فقط علي من يغنون لونه الغنائي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق