أعلن النائب الجمهوري توم كوتون عن مغادرة قوات من اللواء 142 للمدفعية الميدانية التابع للحرس الوطني بولاية أركنسو، متوجهة إلى الشرق الأوسط. يأتي هذا التحرك العسكري الضخم قبيل انقضاء المهلة التي حددها الرئيس دونالد ترامب للنظام الإيراني بضرورة فتح مضيق هرمز وتفكيك البرنامج النووي.
يُعد اللواء 142 من النخبة المتخصصة في إدارة وإطلاق أنظمة الصواريخ المتطورة وبعيدة المدى. ورغم عدم الإعلان عن العدد الدقيق للقوات المغادرة، إلا أن خبراء عسكريين يؤكدون أن إرسال هذه النوعية من القوات يعني الاستعداد لتنفيذ ضربات جراحية دقيقة تستهدف البنية التحتية، والجسور، ومحطات الكهرباء، تنفيذًا لوعيد الرئيس ترامب الأخير.
تتزامن مغادرة القوات مع تصريحات ترامب الصادمة التي لوح فيها بإمكانية "القضاء على البلاد بأكملها في ليلة واحدة"، مشددًا على أن ليلة الثلاثاء قد تكون الموعد الحاسم. ويرى مراقبون أن وصول "متخصصي الصواريخ" يهدف إلى تعزيز القدرات الهجومية الأمريكية في المنطقة، وضمان شل حركة الدفاعات والمنشآت الحيوية الإيرانية في حال استمر إغلاق مضيق هرمز.
يثير هذا التصعيد الأمريكي مخاوف دولية من اندلاع حرب استنزاف طويلة الأمد قد تؤثر على إمدادات الطاقة العالمية. فبينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، تترقب العواصم الكبرى ما ستسفر عنه الساعات القادمة، وسط تقارير عن حالة استنفار قصوى في القواعد الأمريكية المنتشرة بالمنطقة لاستقبال التعزيزات الجديدة.
اترك تعليق