حين تتذوق القلوب حلاوة القرب من الله، تنطفئ نيران الهموم، وتُشرق الأرواح بأنوار الطمأنينة، فمحبة الله ليست شعورًا عابرًا، بل مقام عظيم يفتح أبواب المغفرة والستر والسكينة.
وأشار إلى أن محبة الله عمارةٌ للكون، إذ إن البيوت الخالية من الحب تضطرب، وتخلو من الرحمة والمودة، أما القلوب العامرة بحب الله فتمتد أنوارها بالرحمة والعطف لكل من حولها.
وختم بقوله إن السلف الصالح كانوا يقولون: داووا مرضاكم بالحب كما تداوونهم بالصدقات، لأن المحبة من الله رحمة فهو تُنزل البلاء وتكشفه ولهذا يجب تعليم المرضى أن ما نزل بهم من رحمات الله تعالى
وقد أوضح العُلماء أن السبيل إلى معرفة الله وحبه هو تدبر كلامه تعالى، والتأمل في أسمائه وصفاته وأفعاله، فمن عرف الله أحبه، ومن أحبه صدق في طاعته، فالله ذو الكمال المطلق في الحكمة والعزة والرحمة والودّ والعفو والقدرة والغنى والعظمة والبرُ والاحسان والقهر والانتقام
اترك تعليق