يؤكد النائب شعبان لطفي أن العمل النيابي ليس مجرد مقعد تحت قبة البرلمان، بل هو تكليف ومسؤولية وطنية تستند إلى الصدق في القول والإخلاص في العمل، وإلى برنامج انتخابي يعبّر بوضوح عن احتياجات الناس وطموحاتهم، ويترجم رؤيتهم لمستقبل أفضل.
من هذا المنطلق، يضع النائب شعبان لطفي أمام أبناء دائرته برنامجاً انتخابياً شاملاً يجمع بين الواقعية والطموح، ويرتكز على مبادئ العدالة الاجتماعية، والتنمية المتوازنة، وخدمة المواطن أولاً وأخيراً.
يرى النائب شعبان لطفي أن نجاح أي حملة انتخابية لا يتحقق إلا عبر التخطيط السليم والالتزام بالمصداقية، ومن أبرز مرتكزات النجاح التي يتبناها:
خطة عمل مدروسة ومتكاملة تستند إلى دراسات ميدانية لاحتياجات المواطنين في جميع مناطق الدائرة.
تواصل مباشر ومفتوح مع الناس عبر اللقاءات والزيارات الميدانية والاستماع إلى مشكلاتهم على أرض الواقع.
فريق عمل مؤهل وهيكل تنظيمي فعّال يضمن حسن إدارة الحملة وتنفيذ الأنشطة بفاعلية وانضباط.
استخدام أدوات الإعلام الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى كل فئة من فئات المجتمع.
التوازن في التغطية الميدانية بحيث لا تُهمَل أي منطقة داخل الدائرة الانتخابية.
يؤمن النائب شعبان لطفي بأن النائب الحقيقي هو من يحمل هموم الناس ويعبّر عنها تحت قبة البرلمان، وأن المسؤولية النيابية تقوم على:
الصدق والشفافية في الطرح.
الإخلاص في خدمة المواطن دون تمييز.
الدفاع عن قضايا الوطن والمصلحة العامة.
العمل على سنّ تشريعات تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ويؤكد النائب أن البرلمان يجب أن يكون منبر الشعب وصوته القوي في مواجهة التحديات، وأن التعاون مع أجهزة الدولة ضرورة لتحقيق التكامل في خدمة المواطن.
يركّز النائب شعبان لطفي في حملته على مجموعة من الأهداف الأساسية التي تشكّل ملامح برنامجه الانتخابي:
1. تعريف المواطنين بالبرنامج والرؤية المستقبلية للنائب وخططه لخدمة الدائرة.
2. تحديد أولويات واحتياجات المواطنين والعمل على تحويلها إلى مشاريع واقعية.
3. بناء الثقة المتبادلة بين النائب والناخبين من خلال التواصل المستمر والشفافية.
4. تعزيز المشاركة المجتمعية عبر دعم المبادرات الشبابية والأهلية.
5. تسليط الضوء على القضايا التنموية والخدمية ذات الأولوية في كل منطقة من مناطق الدائرة.
6. تطوير الأداء التشريعي والرقابي بما يحقق العدالة الاجتماعية ويخدم المصلحة الوطنية.
يشدد النائب شعبان لطفي على أن نجاح الحملة لا يكون في كثرة الشعارات، بل في وضوح الرسالة الإعلامية، وأن الخطاب الموجّه للناخبين يجب أن يكون:
مختصراً وواضحاً.
صادقاً في المضمون.
محفّزاً للأمل والإيجابية.
معبّراً عن هموم الناس ومصالحهم الحقيقية.
فالمصداقية في الخطاب هي ما يميّز النائب الناجح عن غيره، ويكسبه احترام وثقة المواطنين.
“إن العمل البرلماني شرف لا يناله إلا من حمل الأمانة بإخلاص. هدفي الأول هو خدمة أبناء دائرتي، والدفاع عن حقوقهم، والمساهمة في بناء وطن قوي وعادل يليق بأبنائه. ثقة الناس هي أغلى ما أملك، وسأبذل كل ما في وسعي لأكون عند حسن ظنهم، ناطقاً باسمهم، ومدافعاً عن مصالحهم، ومخلصاً لوطني الغالي.”
اترك تعليق