في إطار التوعية بآداب التعامل في الإسلام، أوضحت واعظة وزارة الأوقاف نورا عادل_ أن احترام الكبير وتقديمه في الكلام ومساعدته في قضاء حوائجه من آداب الإسلام وواجباته، وذلك مصداقًا لقول النبي ﷺ:"ليسَ منَّا من لَم يَرحَمْ صغيرَنا، ويعرِفْ حَقَّ كَبيرِنا" (صحيح الترغيب).
ولفتت إلى أن هذا الأدب الإسلامي لا يقتصر على الأقارب فقط، بل يشمل جميع كبار السن توقيرًا لله عز وجل، استنادًا إلى قوله ﷺ:
"إنَّ من إجلالِ اللَّهِ إكرامَ ذي الشَّيبةِ المسلِمِ".
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور إبراهيم أمين، عضو لجنة الفتوى بدار الإفتاء، أن توقير كبار السن وصيةُ نبوية، لا يندرج فقط تحت باب حسن الخلق، بل هو أصل من أصول الاعتقاد، مستشهدًا بقول النبي ﷺ:"إنما تُنصرون بضعفائكم".
وأضاف أن الضعف والكبر من سنن الله في خلقه، لقوله تعالى:
"اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً" [الروم: 54].
اترك تعليق