يُعدّ السواك من السنن النبوية المهجورة التي تحمل في طياتها فوائد عظيمة للفم والجسد، وقد حثّ عليها النبي ﷺ في أكثر من موضع. فهو مطهرة للفم ومرضاة للرب، ويُستحب استعماله في عدة أحوال، منها قبل الصلاة وتغيّر رائحة الفم.
والأصل أن استعمال السواك مستحب في كل الأحوال؛ لحديث عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ» أخرجه البخاري تعليقًا، وأخرجه ابن ماجه والنسائي.
وعن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ» متفق عليه.
واستعمال السواك يكون في خمسة أحوال أشد استحبابًا:
عِنْدَ الْقِيَامِ إلَى الصَّلاةِ
عِنْدَ اصْفِرَارِ الأَسْنَانِ
عِنْدَ الْوُضُوءِ
عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
عِنْدَ تَغَيُّرِ الْفَمِ، وَتَغَيُّرُهُ قَدْ يَكُونُ بِالنَّوْمِ، وَقَدْ يَكُونُ بِأَكْلِ مَا لَهُ رَائِحَةٌ كَرِيهَةٌ، وَقَدْ يَكُونُ بِتَرْكِ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ، وَبِطُولِ السُّكُوتِ، وقد يحصل بكثرة الكلام أيضًا.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
اترك تعليق