مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

"سارق الفرح"!!

وفاة مفاجئه لعريس قطور قبل زفافه بساعات ..والاب سلم بنته لعرسها.. ومات

الحزن خيم علي أهالي الغربية ..وفي واقعتين  متشابهين لعب الموت دور البطل ..سرق الفرح..وتحولت الزغاريد الي صراخ وعويل


ففي قرية العتوة التابعة لمركز قطور والتى تحول حفل زفاف بالقرية إلى مأتم وسرادق عزاء كبير  عندما خطف الموت بشكل مفاجئ احد الشباب من أبناء القرية قبل ساعات قليله من حفل زفافه على عروسته 

..وبعد أن انتهيا من عقد القران وفى لحظه مأساوية انقلب الفرح إلى ماتم وبدلا من تلقى اسرة العروسين التهاني تلقيا  العزاء وهم فى حالة من الذهول غير مصدقين ماحدث وان الموت خطف العريس من وسطهم بدون اى مقدمات

وكانت قرية العتوة التابعة لمركز قطور بمحافظة الغربية تستعد للاحتفال بزفاف احد ألشباب من أبناء القرية ويدعى محمد عبد الباسط العزب فى العشرينات من عمره حيث قام العريس بعقد قرانه عند ماذون القرية وسط احتفاليه شاركه فيها الاهل والأقارب والاصدقاء وبعدها بساعات بدا العريس الاستعدادات لحفل زفافه ودخول عش الزوجيه الذى كان ينتظره لتحقيق ليله العمر ولكن قبل حفل الزفاف بساعات قليله كانت للاقدار رأى اخر حيث خطف الموت العريس وهو فى كامل صحته وعافيته وفرحته بشكل مفاجئ، وسط ذهول أسرته واسرة عروسه واهالىى القريه بالكامل والذين سيطر عليهم الذهول والصدمة وهم غير مصدقين ماحدث ليتحول الفرح إلى ماتم وسرادق لتلقى العزاء فى العريس بدلا من تقديم التهانى
وفى  جنازة شعبية مهيبة خرجت  القرية عن بكرة ابيها لتوديع وتشييع جنازة عريس القريه وسط زفة اطق خلالها النساء الزغاريد بدلا الصرخات لزفة العريس ولكن إلى السماء بدلا من عش الزوجية


وفي المحلة الكبري ..دموع أيضا في ليلة العمر

احيانا تقسو علينا الاقدار بشكل دراماتيكى لايمكن أن تستوعبه العقول فى لحظتها من هول الصدمة والفاجعة التى يقف أمامها الجميع مذهولا لايصدقون ماحدث وكأنهم يعيشون فى كابوس مزعج او مسلسل درامى من خيال ونسيج المؤلف ولكن فى النهاية يستفيق الجميع على أنها الحقيقة المؤلمه التى يحتاج العقل البشرى إلى مزيد من الوقت ليدركها ويستوعبها
وماحدث هذا الأسبوع بمدينة المحلة الكبرى يؤكد ذلك حيث كان الحاج عادل ابراهيم عبد السميع يستعد للاحتفال بزفاف ابنته بعد فترة من الخطوبه استطاع خلالها تجهيزها وفرش عش الزوجية وهو يحمد الله على نجاحه فى مهمته تجاه ابنته التى بدأت تستعد لبدء حياة زوجية جديدة مع عريسها وسط أجواء من فرحة وسعادة الجميع باقتراب ليلة العمر وحفل الزفاف ليكون مسك الختام للعروس ولاسرتها بعد أن تم حجز احدى قاعات الأفراح بطريق المحلة - طنطا لاقامة حفل الزفاف 
وفى الموعد المحدد بدا المعازيم من أقارب واسر العروسين يتوافدون على قاعة الافراح فى المساء وكان والد العروس سبقهم إلى قاعة الأفراح كى يستقبل المعازيم ويتلقى منهم التهانى بهذه المناسبة السعيدة  واخيرا وصلت العروس مع عريسها إلى قاعة الافراح حيث استقبلتهما فرقة الزفه واصطحبتهما حى المسرح حيث صعدت اليه العروسه وعريسها وسط الزغاريد وانغام الموسيقى الصاخبة وتلقى التهانى وقبل ان تجلس العروس صعد إليها والدها الحاج عادل حيث قبلها وقدم لها التهنئه ولعريسها وأثناء مغادرته المسرح سقط على الأرض مغشيا عليه فاقدا للوعى تماما ليتحول الفرح إلى حالة من الهرج والمرج فى محاولةلاسعافة وانقلبت الزغاريد إلى صرخات هستيربه وتم استدعاء سيارة إسعاف إلى القاعة ولكن كانت الصدمه عندما اكتشف الجميع وفاة الحاج عادل بعد  توقف قلبه تماما ليتحول الفرح إلى ماتم فى لحظات وبنتهى حفل الزفاف قبل أن يبدأ بعد أن تم الغاؤه وسط حالة من الذهول والصدمة التى سيطرت على الجميع وخاصة العروس التى انهارت بشكل هستيرى وهى لاتصدق ماحدث وأنها فقدت والدها إلى الأبد فى ليلة زفافها التى لن تمحوها الذاكرة حتى نهاية العمر





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق