من المتعارف عليه شرعًا أن زكاة الفطر شُرعت تزكية للصائم، والطهرة له، وجبر نقصان ثواب الصيام، والرفق بالفقراء، وإغناؤهم عن السؤال في مناسبة العيد، وجبر خواطرهم، وإدخال السرور عليهم، في يوم يُسَرُّ فيه المسلمون.
من جانبه بيّن الدكتور علي جمعة_المفتي الأسبق_أن الأصل أنَّ الزكاة تُعطَى لمستحقيها في مكان إقامة المُزكّي.
أشار فضيلته إلى أن الحنفية رخّصوا أن يُؤثِر الإنسانُ قرابته المحتاجين في بلد آخر.
اترك تعليق