شهر رمضان المبارك له طقوس وعادات تميزنا كمصريين. له بهجة وفرحة خاصة.عزومات. تجمعات مرتبط لدي الكثير منا بإعداد الولائم واشهي الأطعمة. علماء المركز القومي للبحوث يقدمون روشتة غذائية من أجل صيام آمن علي الجهاز الهضمي.
تحدثت د. رانيا أحمد بسيوني الباحث بقسم التغذية وعلوم الأطعمة معهد الصناعات الغذائية والتغذية عن الصيام والتحصيل الدراسي وقالت: يعتبر الصيام والدراسة في شهر رمضان من التحديات التي يواجهها العديد من الطلاب في المدارس والجامعات. ولكن مع بعض النصائح الفعالة. يمكنك تجاوز هذا التحدي بسهولة والاستمرار في الدراسة أثناء الصيام:
* يجب علي الطلاب أن يحرصوا علي تناول وجبة السحور. فهي وجبة بالغة الأهمية حيث يحتاج الجسم إلي مصادر الطاقة الضرورية للصيام طوال النهار. من المهم تأخير وجبةالسحور إلي ما قبل آذان الفجر وذلك لتفادي إطالة ساعات الصيام . مما قد يؤدي إلي الشعور بالإجهاد وعدم التركيز.
* للحصول علي سحور صحي. ينبغي التركيز علي تناول البروتينات مثل البيض والفول. والألبان مثل الزبادي والجبن القريش. ينبغي أن تحتوي الوجبة أيضًا علي كربوهيدرات معقدة مثل البطاطس المهروسة او الخبز البلدي او البليلة. حيث أن هذه الوجبات تُحرق ببطء وتوفر الطاقة.. وكذلك الخضروات الطازجة كطبق السلطة الخضراء الذي يحتوي علي الفيتامينات والأملاح المعدنية والألياف اللازمة للإحساس بالشبع كما يُفضل تناول الفواكه الغنية بالبوتاسيوم مثل الموز.
من المهم تجنب الأطعمة المالحة والحلويات لأنها تزيد من الشعور بالعطش والجوع أثناء الصيام.
* الطريقة المثلي لتناول الإفطار تتطلب التدرج في تقديم الأطباق. يجب تجنب تناول الوجبة دفعة واحدة لتفادي الاضطرابات المعوية. فيفضل البدء بالتمر او العصائر الطبيعية قليلة المحتوي من السكر ثم طبق الشوربة الدافئ وتقسيم الوجبة الرئيسية الي اثنين جزء بعد صلاة المغرب وجزء بعد صلاة التراويح علي ان تكون الوجبة متوازنة تحتوي علي النشويات والبروتينات والدهون غير الضارة. وكذلك والخضراوات للحصول علي الاحتياجات اللازمة من الفيتامينات والمعادن لمنح الابناء كافة احتياجاتهم الغذائية علي أن تراعي الأم التنوع في طريقة طهي الوجبات حتي لا يشعر الابناء بالملل.
* يجب علي الطلبة الاهتمام بتناول الأطعمة الصحية والمتنوعة خلال شهر رمضان. حتي يتمكنوا من الحفاظ علي قدرات عالية من التركيز والانتباه للقيام بواجباتهم الدراسية بأفضل شكل حيث يجب الاهتمام بتناول المصادر البروتينية سواء الحيوانية مثل اللحوم او الدواجن أو الأسماك أو البيض والنباتية مثل العدس والفول واللوبيا والفاصوليا البيضاء حيث أنها تحتوي علي البروتين اللازم لبناء العضلات وتعزيز صحة الجسم بشكل عام. كما تعتبر الأسماك والمكسرات مصادر ممتازة للاوميجا 3 الهامة للتركيز والتحصيل الدراسي.
* يجب تجنب الإفراط في تناول الحلويات والمشروبات الرمضانية الغنية بالسكريات واستبدالها بالفواكه او العصائر الطازجة. حيث يمكن أن تؤدي إلي السمنة والعطش.
* من الضروري شرب الماء لفوائده الصحية. حيث أن نقص كمية الماء يمكن أن يؤدي إلي تدهور الحالة المزاجية والإرهاق. مما يؤثر علي مستويات الطاقة والذاكرة التي يحتاجها الطالب خلال يومه. الحفاظ علي شرب الماء يلعب دورًا في الوقاية من الصداع وعلاجه. كما ينبغي عدم شرب زجاجات الماء دفعة واحدة. لأن ذلك قد يؤثر علي إلكتروليتات الجسم. مما يؤدي إلي ما يُعرف بالتسمم المائي. الذي يحدث عندما يتم إدخال كميات كبيرة من الماء إلي الجسم بشكل يتعذر علي الكليتين تصريف الفائض في الوقت المناسب
* يجب علي الطلبة الانتباه عند شرب القهوة والشاي حيث أنها تحتوي علي كافيين وهو من العناصر المدرة بالبول مما يساهم في الشعور بالعطش لذلك يجب يجب شرب هذه المشروبات بعد السحور
* يجب علي أولياء الأمور أن يكونوا حذرين تجاه أي علامات تشير إلي انخفاض في مستوي السكر لدي الابناء. أو ظهور علامات تدل علي الاصابة بالجفاف. في هذه الحالة. ينبغي الافطار لتجنب المخاطر الصحية. من المهم أيضًا وجود إشراف طبي من الطبيب المختص واختصاصي التغذية عند السماح للأطفال المصابين بالسكري بالصيام. حيث قد ينخفض تركيز السكر لديهم إلي مستويات خطيرة. أما بالنسبة للأطفال الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن. فإن الصيام يعد فرصة مناسبة لضبط نظامهم الغذائي.
* يُفضل الدراسة في الأوقات التي يرتفع فيها مستوي التركيز العقلي. وعادةً ما تكون هذه الأوقات بعد السحور. أو بعد الفجر وأيضا بعد الإفطار بساعتين حيث ينبغي تجنب الإجهاد العقلي في الأوقات المتأخرة من اليوم أو بعد الإفطار. كما يجب اختيار الأنشطة الدراسية المناسبة التي تتماشي مع الأوقات التي يشعر فيها الطالب بالنشاط واليقظة.
* ينبغي الحرص علي الحصول علي الراحة والاسترخاء قبل الإفطار. يمكن للطالب أن يستفيد من قسط كافي من النوم والراحة ليكون مستعدًا للدراسة بعد الإفطار بساعتين. دون أن يشعر بالتعب أو الإرهاق.
* يجب الانتباه إلي تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ بما يتناسب مع الجدول اليومي للدراسة. يمكن للطلاب تحديد الأوقات التي يحتاجون فيها للنوم وتنظيم وقت الاستيقاظ بحيث يتمكنوا من الاستيقاظ مبكرًا والبدء في الدراسة دون الشعور بالتعب أو الإرهاق.
اترك تعليق