مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الاحتفاء به 14فبراير

الحبُ ذُكر 88 مرة فى القرآن واحدة فقط بمفهومه بين الرجل والمرأة 

بمُناسبة اقتراب عيد الفالنتين او عيد الحبُ والذى يُحتفل به فى 14 فبراير من كل عام  والذى يوافق الجمعة المُقبلة نوضح لماذا لم يصف المولى عز وجل العلاقة بين الزوجين فى كتابه بالحب 

 
 

فقد وردت كلمة الحبُ  "88"مرة فى القرآن الكريم شملها حبُ الله تعالى لملائكته ولعباده المؤمنين المُتقين المُحسنين الى انه لم يرد فيها ذلك المعنى بمفهوم الحبُ بين الرجل والمرأة الا فى موقع واحد فى كتاب الله فى سورة يوسف فى الاية 30 فى قوله تعالى 

 " وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ ۖ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ۖ إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ"
 
وكلمة شغف المذكورة فى الاية تُعنى رغبة لا تُقاوم وشعور عنيف بالحماسة 

وهذا يجعلنا نتطرق الى ما يفعله شعور الانجذاب لشخص فى المفهوم الطبى وما يفعله بفسيولوجيا الجسم _ومن خلال موقع "ويب طب"وجدنا أنه فى حال الوقوع فى الانجذاب لشخص ما تُسيطر عدد من الهرمونات منها "السيروتونين و الأوكسيتوسين"وعلى راسها هرمون الدوبامين وهى هرمونات تُسبب السعادة والرضا والشعور بالرغبة والتعلق ما يُمكن تشبيهه بالضغط العصبى على جسم الانسان ولكن بشكل ايجابى 

ووفقاُ للموقع فإن هذا يُفسر التقيمات الخاطئة والتى تُسمى "الحُبُ الاعمى " فى الامثال الشعبية"والتى بالفعل يخفُ تأثيرها بعد ذلك 

ولهذا عندما ذكر المولى عز وجل العلاقة بين الزوجين استخدم اللفظ القرآنى "المودة والرحمة"وهى مفاهبم اعمقُ لكلمة الحُب لانها اساس استمرارية شراكة طويلة لا تعتمد على العلاقة الجسدية فقط 

فقال جل شأنه "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً " 6  

 
 




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق