وفى ظل الاجابة على هذا السؤال نصحت دار الافتاء _أن يحرص كل إنسان يعلم باحتمال انقطاع المياه عنه أن يدخر ويخزن منها ما يكفي لتطهره كما يدخر منها ما يكفي لمأكله ومشربه؛ لأن التطهر بالماء هو الأصل والأكمل.
واشارت الى انه في حالة انقطاع المياه وعدم استيعاب الماء المخزن لدى الشخص إلا لحاجته الأصلية فقط، فإنه حينئذٍ في حكم فاقد الماء، ويجوز له طلبه من الجيران إن علم أن الصلة بينهم تسمح بذلك دون تعريض نفسه أو تعريضه للحرج، أو أن يُبادر إلى شراء ما يكفي لتتطهر من الماء إن كان يباع بثمن المثل وكان ذلك الثمن فائضًا عن حاجتك الأصلية، وإن لم يتيسر طلبه من الجيران ولم يقدر على شرائه فيباح له التيمم بلا حرج.
اترك تعليق