اعتاد بعض الناس على قول عبارة "يا صبر أيوب" عند مرورهم ببعض المواقف التى تحتاج الى الحكمة والصبر على الشدائد فما حكمها
وقد افاد العُلماء انه لا حرج من قول الناس تلك العبارة والتى يقصد بها معنى " الله يرزقني صبر أيوب حتى أقدر على تحمل هذا الشخص أو هذا الموقف، أو التعجب من حال الصابر عند الشدائد"
ولفتوا الى أن القاعدة التى يعملُ بها الفُقهاء وأهلُ العلم هى " أن مقاصد اللفظ على نيَّة اللافظ."
وقالوا انه قد جاء في موسوعة القواعد الفقهية (10/ 804): «المتكلّم والمتلفّظ بالألفاظ له من وراء لفظه وكلامه مقاصد ونيّات يرجوها ويريدها، فلذلك فإنّ مقاصد اللفظ وما يراد به إنّما يعتدّ بها ويعتمد فيها على نيَّة المتكلّم، وقد يكون ظاهر اللفظ غير مراد للمتكلّم فيعمل بنيَّته وقصده من لفظه».
اترك تعليق