مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

موّت صاحبه بأيده.. اتقتل "بوده" بمسدس "حميدو"

حطم الموتوسيكل لصديقه.. وعندما عاتبه خلّص عليه بطلقة خرطوش

الأب المكلوم: ابن عمري راح في غمضة عين

انا مش مصدق إلي الآن أن ضنايا "بوده" راح مني في غمضة عين علي يد صديقه. خائن العيش والملح وقتله بالخرطوش لخلاف علي مبلغ بسيط لإصلاح الدراجة البخارية الخاصة بابني وأتلفها. بعد أن أخذها القاتل منه بحجة انه رايح مشوار.. طيب كان يسيبه يعيش وأنا أصلحها علي حسابي.. كنوز الدنيا مش هتعوضني عن ابني.


الحكاية كما يرويها والد القتيل محمد وليد حسين شهرته "بوده" 21 سنة عامل دليفري. بأنه عقب حصول ابنه علي الدبلوم اشتري دراجة بخارية بالتقسيط للعمل عليها عامل دليفري للاعتماد علي نفسه وتحويش المال لإتمام زواجه من خطيبته. وأنا كنت منتظر اليوم ده بفارغ الصبر واشوف ابني عريس في الكوشة. ولكن تم الزفاف علي القبر.
أضاف الأب المكلوم: في صباح يوم الحادث ودعت ابني كعادتي وتوجهت إلي عملي بالمدرسة. بينما خرج ابني دون الموتوسيكل واتصلت عليه من عملي للاطمئنان عليه وأبلغني بأن صديقه طلب منه الموتوسيكل علشان يروح مشوار وانه لن يتأخر عنه. وبعدها عاد اليه بعد حدوث تلفيات بالموتوسيكل وانه في انتظاره علي المقهي. بعد ان تعهد بإصلاحه. فطلبت منه التوجه إلي المنزل وانني سأقوم بإصلاحه له وميزعلش نفسه. خاصة أن الموتوسيكل مصدر رزقة الوحيد وكأنني كنت أشعر بحدوث شيء ونهاية أجله وانني لن أراه مرة اخري علي قيد الحياة.
استطرد الاب المكلوم باكياً: بعدها سلمت أمري إلي الله وتوجهت إلي المنزل لتناول الغداء. واثناء توجههي للنوم  تلقيت اتصالاً تليفونياً بالواقعة. فأسرعت إلي مكان الحادث لأجد ابني جثة هامدة وجلست أبكي علي فراقه المفاجئ وحسبي الله ونعم الوكيل في قاتله.. ابني كان محبوب من أهل المنطقة وتشهد بذلك جنازته.
أكد الأب المكلوم أن القاتل الاساسي ادعي الجنون للهرب من جريمة وتم إيداعه مستشفي الأمراض العقلية. وذلك لبيان مدي سلامة قواه العقلية والنفسية وقت ارتكاب جريمته. والحمد لله ثبتت سلامة قواه العقلية. وتم استئناف جلسات محاكمتة وشركائه الثلاثة في القضية.
اختتم الأب المكلوم حديثه بأنه بكي من الفرحة بقاعة المحكمة وردت فيه الروح من تاني وهيعرف ينام. بعد أن أعاد القضاء المصري العادل بمحكمة جنايات الزقازيق برئاسة المستشار محمد عبدالكريم عبدالرحمن رئيس المحكمة. وعضوية المستشارين د.مصطفي بلاسي رئيساً بالمحكمة. وأحمد سمير سليم وإسلام أحمد سرور. وسكرتارية أحمد غريب حق ابنه لتبرد نار قلبه ويرتاح ابنه في قبره. عندما تمت إحالة أوراق المتهم الأول في الجريمة لاستطلاع الرأي الشرعي في معاقبته بالإعدام شنقاً. وحددت جلسة 9 يناير المقبل 2025 للنطق بالحكم عليه وعلي وشركائه الثلاثة في القضية.
قال عادل عبدالله "مدرس" زوج خالة المجني عليه: محمد شاب يتمتع بأخلاق طيبة وسيرة حسنة بشهادة الجميع بالمنطقة. وعاش حياته مُكافحاً منذ صغره. ويعمل عامل دليفري علي دراجة بخارية واستقبلنا خبر قتله علي يد صديقه الذي أطلق عليه عياراً نارياً بكل الحزن ليلفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بإصابته بطريق الزراعة الأحرار بمدينة الزقازيق.
أضاف محمد عبدالمجيد أحد اقارب المجني عليه: حدث خلاف بين محمد المجني عليه وبين صديقه. حيث طلب الأخير من المجني عليه دراجته البخارية للذهاب لمشوار مهم ووافق المجني عليه. وعندما أعاد له الدراجة تبين للمجني عليه تعرض الدراجة لتصادم. وتلف بعض أجزائها. فطلب من صديقه إصلاح التلفيات الموجودة بالدراجة وإعادتها كما كانت. وهذا ما رفضه المتهم بعد تعهده بذلك. ونشبت مشاجرة بينهما بسبب هذا الموضوع. وعلي إثرها باغت المتهم المجني عليه وأطلق عليه عياراً نارياً حتي أرداه قتيلاً.
قال محمود حسن صديق المجني عليه محمد: عاش طيلة عمره مُحباً للجميع وطيب ومات غدراً. والجميع يشهد بسيرته الطيبة وحسن أخلاقه. ولا توجد أي خلافات بينه وبين المتهم. ووفاته كانت صدمة لنا. والحمد لله عاد له حقه ونحن في انتظار النطق بحكم الإعدام ومعاقبة باقي الجناة.
أضاف محمد.ف شاهد عيان: أنه أثناء سيره بالشارع. شاهد إطلاق الأعيرة النارية تجاه شاب في العقد الثالث من عمره ومقيم بمدينة الزقازيق وذلك بطريق الزراعة الأحرار.. وتم ضبط المتهمين مباحث قسم أول الزقازيق.
تعود أحداث القضية 4601 لسنة 2024 جنايات أول الزقازيق والمقيدة برقم 2561 لسنة 2024 كلي جنوب الزقازيق. عندما قررت النيابة العامة إحالة المتهمين حميدو.م.ح.ذ "22 عاما" فران. وعمار.ر.ا طالب. ومحمد.ا.ا سائق. ومعاذ.ع.م.م طالب. للمحاكمة الجنائية بمحكمة جنايات الزقازيق. لاتهامهم بقتل المجني عليه محمد وشهرته "بوده" عامل دليفري بمدينة الزقازيق.
تبين من أمر الإحالة أن المتهم الأول قتل المجني عليه عمداً مع سبق الإصرار والترصد. بأن بيت النية وعقد العزم علي قتل المجني عليه. وخطط لجريمته في هدوء وذلك علي إثر خلاف سابق بينهما. حيث أعد ذلك الغرض سلاحاً نارياً وتوجه للمكان الذي أيقن سلفاً وجوده به. وما ان ظفر به حتي أطلق صوبه عياراً نارياً. فأحدث إصابته الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية. التي أودت بحياته قاصداً من ذلك قتله علي النحو المبين بالتحقيقات. فيما كان باقي المتهمين رفقة المتهم وعلموا بوقوع جريمة القتل وأعانوا المتهم الأول علي الفرار. بأن مكنوه من الهرب عقب إتمامه جريمته علي النحو المبين بالتحقيقات.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق