خطف الفيلم الفلسطيني "غنينا قصيدة" للمخرجة آني سكاب الأنظار خلال عرضه فى مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الـ45 وحصد العمل إشادات كبيرة من الجمهور وسط حضور كامل العدد وسلط العمل الضوء على تاريخ فلسطين والحضارة وأحداثها وتقوية الهوية الفلسطينية ويأتى نجاح الفيلم بعد فوز فيلم آني سكاب الأول "فستان هولي" بـ15 جائزة وشارك فى 47 مهرجان التقت "الجمهورية أونلاين" بالمخرجة آني سكاب التى كشفت كواليس العمل وردود الأفعال وإلى نص الحوار..
ردود الأفعال أسعدتنى واسم الفيلم مبني علي قصيدة خليل السكاكيني
أناشد المجتمع منح مساحة للمنتجين وصانعي الأفلام الفلسطينيين للتعبير عن فلسطين
اختارت الاسم لانه مبني علي قصيدة كتبها خليل السكاكيني عام ١٩٢٥ والقصيدة أتخيل أنه كان يغنيها لأبي وعمي بالمدرسة لانه كان مدرس العربي لهم والأغنية عائلتي كانت تغنيها ليَ والأغنية جزء من تاريخ العائلة وذكري طفولة وبلد فبالنسبة ليّ الأغنية كانت غائبة وأنا أحببت عودتها.
قررت أقوم بعمل الفيلم منذ 3 سنوات والوضع لم يكون مثل الآن ووقتها كان الغرض من الفيلم تقوية الهوية الفلسطينية ويحكي عن تاريخنا ويمنحنا رحلة شفاء من الوجع الذي نعيشه، والناس هتتكلم عن معاناة فلسطين والحضارة والتاريخ فالفيلم تغير لأننى كنت أريد رحلة شفاء ولكن أصبح توثيق ومقاومة.
لا وكتاريخ كل الأفلام مهمة جدًا وضرورية أنا فيلمي يسرد جزء صغير جدا لكنه غير كافي وهو يحكي عن تاريخ فلسطين وبالبداية الفيلم كان الفيلم ليس للجمهور الأجنبي وللشعب الفلسطيني فقط وفيلمي ليس كفاية.
كواليس مشاركتك في المهرجان؟
قدمت فى المهرجان العام الماضي وتم قبولي ولكن تم الغاء الدورة الماضية والعام الماضي كانت رحلة الفيلم فى البلاد الأجنبية وبالدورة الـ45 للمهرجان جاء الوقت لعرضه فى البلاد العربية.
بدأت كمصورة إعلامية وبدأت اقوم بعمل أفلام قصيرة عام 2020 وكان فيلمي الأول "فستان هولي" الذي عرض فى 47 مهرجان وحصل على 15 جائزة والعرض الأول له كان فى كندا أما فيلمي الثاني "غنينا قصيدة".
ليس بتلك الفترة ولكن بعد 4 سنوات وأريد أن أستغرق وقتي لفيلمي المقبل.
ما الشخص الذي يدعمك فى حياتك كمخرجة؟
والدتي وأهلي وأصدقائي وأكثر شخص يدعمني ومنتج بدأ معي منذ البداية وأعطاني نصيحة شكلت فيلم غنينا قصيدة قائلًا: اعرضي الشئ بدل من سرده، وأنا شعرت بالفيلم عن طريق الصور وليس الكلام.
أنا عملت كل شي التصوير والإخراج والمونتاج والأوديو وشعرت بقوة صوتي فى الفيلم كمخرجة لاني لا أحب عمل أفلام بالطريقة التقليدية وأنا بطبيعتي أدرس فن وأحب التصوير والانيميشن والرسم والصوت والموسيقي ولما قمت بعمل الفيلم شعرت أننى وجدت نفسي وعندما أقوم بعمل أفلام بالمستقبل ستكون أكثر تجريبية.
اترك تعليق