حسب معلوماتى، فإنها المرة الأولى التى ينتج فيها مركز الجزويت بالقاهرة عرضا مسرحيا، وهو عرض" رقصة القرن"
العرض، الذى تم تقديمه على مسرح استديو ناصيبان بمركز جزويت القاهرة، فكرة وإخراج أحمد عادل، وهو نتاج ورشة التعبير والارتجال الحركى، التى قادها المخرج، بمشاركة مجموعة كبيرة من الشباب، منهم: أية محمود محمد، أحمد التيجاني الصادق، محمد شريف عبد القادر، منة ناصر أحمد عبد العزيز، هبة محمد امام، عصماء وليد الصادق، جنات ماجد أحمد، عمر محمد زكي، إيمان حسن عبد الرحمن، شروق يحيي أحمد، أية ابراهيم مصطفى، إنجي محمد شريف، مهاب محمد محمود، اسراء سامح توفيق، هادي صلاح عبد العاطي.
ديكور وملابس مي فكري، إعداد موسيقي هادي صلاح، تنفيذ إضاءة مصطفى سيد، تأليف موسيقى النهاية إسلام وائل، مخرج منفذ هادي صلاح ومنة ناصر.
يقوم العرض على الارتجال الحركي الحر، ويطرح مجموعة من القضايا التي تمس الشباب، وهي قضايا يومية معاشة، نلمسها جميعا، منها، على سبيل المثال، ما يخص استلاب السوشيال ميديا، وكذلك سيطرة الفن الهابط وغيرها من القضايا، استطاع الشباب تجسيدها بالحركة، فضلا عن مشاهد، يمكن وصفها بالإيمائية، بموازة الحركة، أو كمعادل موضوعي لها، ليتكامل هذا وذاك في سياق فني منضبط ومبهج في الآن نفسه.
أفصح العرض عن مجموعة كبيرة من الموهوبين، الذين انتظموا في الورشة تحت قيادة المخرج أحمد عادل، والذي استطاع تقديم تشكيلات حركية، ليست مجانية بالتأكيد، حيث يعبر كل تشكيل عن معنى أو مغزى ما، مما يتيح تعدد التأويلات.
التجربة بشكل عام جيدة، ويمكن البناء عليها وتطويرها، بخاصة أنها الأولى، وتقدم بإمكانات إنتاجية بسيطة، لكنها رغم ذلك، تفصح عن مجموعة كبيرة من المواهب، سواء في الرقص، أو التعبير الحركي، أو التمثيل.
كما يحسب للمخرج قدرته على توظيف كل هذه الطاقات الشبابية، وسيطرته عليها، ونجاحه في تقديم عرض مسرحي لا يستغلق على ذاته، فرغم أنه يعتمد في أغلبه على الرقص، فإن المشاهد، حتى غير المتخصص، يستطيع في النهاية الخروج بمغزى أو معنى، من وراء ما يشاهده، وهو ما بدا واضحا من خلال تفاعل الجمهور الكبير الذي شاهد العرض.
اترك تعليق