مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

لغة القرآن

"الأرائك" و"السرر"

يقول الله تعالي: "عَلَي الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ" "المطففين: 23" ويقول تعالي: "عَلَي سُرُري مَّوْضُونَةي" "الواقعة: 15". 


يوضح د. فاضل السامرائي الفرق بينهما فيقول: السرير مفرد سُرر وهو ما يُجلس عليه أو يضطجع عليه بأي شكل. وليس بالضرورة شكل معين لكن أي شيء يضطجع عليه هو سرير. 

أصله مأخوذ من السرور وكان لأولي النعمة. 

أما "الأريكة" فهي مفرد الأرائك. هو سرير لكن ليس أي سرير. لابد أن يكون مزيناً وفيه قُبة وستور مرخاة. وإذا لم تكن هناك ستائر مرخاة ومزينة فهو ليس بأريكة.

الأريكة مأخوذة من الإقامة. من "أَرَكَ" يعني أقام. 

"الأروك" الإقامة. "علي سرر" أنت وصديقك تتكلم 

لكن "الآرائك" في الأكثر للأزواج. 

"هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالي عَلَي الْأَرَائِكِ مُتَّكِئونَ" "يس: 56" ستور مرخاة هذه للأزواج فيها ستر. قبة مزينة 

تسمي أريكة. إذن السرير ليس هو الأريكة يجب أن تأتي معه أمور أخري حتي يسمي أريكة.

صحح لغتك

- "المفجوع" هو مَن أُصيبَ في عزيز عليه.

لا مَن يغلبه الشَّرَه للطعام.

- سألتُك الشيءَ: طلبتُه منك. سألتُ عن الشيءِ: استفهمت عنه.

-أجبتُ السؤال: نفَّذْتُ الطلب.

أجبتُ عن السؤال: جاوبتُ الاستفهام.

من لطائف العرب

- دخل الشاعر أبو دلامة علي الخليفة المهدي. وكان يجلس حوله جماعة من بني هاشم. كلهم ذو حسب ونسب. فقال له المهدي: والله لئن لم تهجُ واحداً ممن في البيت لأقطعن لسانك ولأضربن عنقك. فحار أبو دلامة. وجال بنظره إلي كل من في المجلس. كلما وقع عينه علي واحد منهم وجده يغمز له. إما واعداً أو متوعداً. فصمت برهة. ووجد أنه ليس أدعي لسلامته. وخروجه من هذا المأزق لسانه وعنقه سالمين. من أن يهجو نفسه. فقال:

ألا أبلغ إليك أبا دلامة          ليس من الكرام ولا كرامة

إذا لبس العمامة كان قرداً      وخنزيراً إذا خلع العمامة

جمعت دمَامة وجمعت لؤماً    كذاك اللؤم تتبعه الدمامة

فإن تكُ قد أصبت نعيم دنيا     فلا تفرح فقد دنت القيامة

فضحك الجميع. ولم يبق أحد بالمجلس إلا وصله بعطاء.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق