واصلت المدرسة المصرية اليابانية بدمياط الجديدة خطة العمل التطوعي بمشاركة أولياء أمور تلاميذ المدرسة من خلال مركز خدمات أولياء الأمور في المدرسة المصرية اليابانية بدمياط حيث يتبنى نهجا مبتكرا لتنظيم الساعات التطوعية لأولياء الأمور حيث يراعي المركز رغباتهم ومواعيدهم بالإضافة إلى تخصصاتهم وهواياتهم .
قال الدكتور أحمد عبد الباقي مدير عام المدرسة أن الهدف من هذا التنظيم تشجيع المشاركة الفعالة لأولياء الأمور في الأنشطة المدرسية تماشيا مع فلسفة التعليم الياباني والتطوع في المدارس المصرية اليابانية الذي يعتبر وسيلة لتعزيز التعاون بين المدرسة وأولياء الأمور مما يخلق بيئة تعليمية متكاملة من خلال أولا فرق أولياء الأمور المتخصصة حسب التخصصات المختلفة حيث تلعب تخصصات أولياء الأمور دورا مهما في المدارس المصرية اليابانية فيتطوع أولياء الأمور للإنضمام إلى هذه الفرق والتي تشرف على مجموعة متنوعة من الأنشطة المدرسية وتشمل مسؤولياتهم تنظيم الأحداث المدرسية ودعم المعلمين في الأنشطة اللاصفية والمساعدة في الأنشطة اليومية للمدرسة (طبي - هندسي - مهاري - مجتمع محيط - تعليمي..) .
أشار مدير المدرسة إلي أن الفعاليات المدرسية غالبا ما يُطلب من أولياء الأمور المشاركة في الأنشطة المدرسية المختلفة وعلى سبيل المثال قد يساعدون في تنظيم الرحلات الميدانية أو المشاركة في الفعاليات الرياضية أو المساعدة في الفصول الدراسية خلال الأنشطة .
كما أن أنشطة التوكاتسو المشاركة في بعض انشطة التوكاتسو التعلم الهادئ - نشاط التنظيف - التعلم باللعب .. كشف الدكتور أحمد عبد الباقي أن أهم فوائد التطوع أنه يعتبر فرصة لأولياء الأمور ليكونوا على إتصال وثيق مع حياة أطفالهم المدرسية .
كما أنه يساعد في بناء مجتمع مدرسي قوي ويتيح لأولياء الأمور فهما أفضل لنظام التعليم الياباني موضحا أن هدفنا من الخطة يُتوقع من أولياء الأمور الذين يتطوعون الإلتزام بجدول زمني معين حيث أن المشاركة المنتظمة مهمة لضمان سلاسة الأنشطة المدرسية مؤكدا أن المشاركة التطوعية لأولياء الأمور في المدارس المصرية اليابانية هي جزء أساسي من ثقافة التعليم حيث يُنظر إليها على أنها وسيلة لتعزيز التعاون بين المدرسة والمنزل مما يؤدي إلى بيئة تعليمية أكثر شمولية ودعما.
اترك تعليق