من نصائح العُلماء للمسلم للحفاظ على دينه ان يشغل اوقات فراغه بما هو مُفيد لنفسه اواسرته او مُجتمعه وان يكتم غضبه وان يعترف بفضل الله عليه فى كل انجاز يُحققه
واشاروا الى ان الشيطان لا يترك تلك الاوقات الثلاث "الفراغ_الغضب _الانجاز" الا ويحاول ان يجعل لنفسه على الانسان سُلطاناً
ومن اسباب الغضب التى يقع فيها الكثيرين استفزاز الاخرين لهم _فما هو التصرف الامثل من جهة الشرع لكبح شعور الغضب الناتج عن هذا الاستفزاز
وردت لفظة الاستفزاز فى عدة مواطن فى القرآن الكريم كان منها قول الله تعالى" وَإِن كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا ۖ وَإِذًا لَّا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا" الإسراء: 76
وكلمة يستفزونك جاءت فى الاية بمعنى _اى يُفزعوك ويزعجوك ليحملوك علي الخروج .
وفى روشتة التعامل مع استفزاز البعض قال العُلماء _على الانسان ان يلتزم بأدب الحديث وبكلام الله القائل " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا" سورة البقرة البقرة: 83
وكذلك التأسى بالنبى صل الله عليه وسلم فهو المثل الاعلى الذى يُقتدى به لقوله تعالى " لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا" سورة الأحزاب: 21
وعن إبن مسعود رضي الله عنه أن الرسول صل الله عليه وسلم قال "ليسَ المؤمنُ بالطَّعَّانِ ولا اللَّعَّانِ ولا الفاحشِ ولا البَذيءِ"
يُذكر ان الاستفزاز نوعين سلبى وايجابى اما "الايجابى يكون للتحفيز وتحسين الاداء اما السلبى فيكون المقصود منه اثارة الغضب وتفتيت قوى الانسان وهو الشائع والمقصود فيما نتناوله
وقد بين علماء النفس والخُبراء "ان الغضب وحب استفزاز الآخرين يمنح الانسان شعور بالسعادة، ووفق علماء في جامعة ميشيغان الأميركية فإن شفرة هذا السلوك السلبي، تنبع من ارتفاع هرمون التستوستيرون.
وهو حالة مرضية اذا كان الانسان يعى ما يفعل ويقصد الهدف ُ منه ويواصل التصرف بهذا الاسلوب فأن هذا يعكس خللا فى تصرفاته وافكاره كما انه يعيش في فراغ روحي ، ونفسي "
اترك تعليق