أكد الدكتور علي فخر_أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية_أن التسبيح عبادة لابد لها من حصول الخشوع.
بيّن فضيلته أنه إذا قام الفرد بالتسبيح والذكر أثناء مشاهدة التليفزيون فلا شيء فيه ولكن بشرط ألا يكون يشاهد شيء مما يخرج الإنسان عن حال الخشوع والخضوع في العبادة كمشاهدة نشرة الأخبار أو برنامج أو مسلسل اجتماعي فالشرط هنا ألا يخرج الانسان عن حد الخشوع والخضوع.
فيما أكد الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية جواز التسبيح على تلم الهيئة أمام التلفاز لافتا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله على جميع أحواله، وكان يقول صلى الله عليه وسلم:أحب الأعمال الى الله سبحة الحديث قالوا يا رسول الله وما سبحة الحديث قال القوم يتحدثون والرجل يسبح.
اترك تعليق