ثبت في الحديث الصحيح: أن النبي ﷺ قال لعبدالله بن عمرو -وكان يختم القرآن كل ليلة ويصوم كل يوم- فقال له النبي ﷺ: اختمه في شهر فقال: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: اختمه في عشرين قال: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: اختمه في عشر قال: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: اختمه في سبع ثم قال له بعد ذلك: اختمه في ثلاث فإذا رتبه في كل شهر هر؛ فحسن، أو في أربعين يومًا؛ فحسن؛ لأن في بعض الروايات في أربعين يومًا.
ومن أفضل أوقات خَتْم القرآن.. : الخَتْم أوّلَ النهار، أو أوّلَ الليل؛ لِمَا رواه الدَّارميّ بسندٍ حَسَنٍ، عن سعد بن أبي وَقّاصٍ، رضي الله عنه، قال: إذا وافَقَ خَتْمُ القرآن أوّلَ الليل صَلّت عليه الملائكة حتى يُصبِح، وإن وافَقَ خَتْمُه أوّلَ النهار صَلّت عليه الملائكة حتى يُمسِي.
اترك تعليق