اوضح الدكتور على جمعة المُفتى السابق للديار المصرية الطريقة العملية التى تتحقق بها الصلاة على النبى صل الله عليه وسلم
حيث افاد ان تلك الطريقة تاتى فى تحقيق قوله تعالى " فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا "
وقال كأن التحاكم إلى رسول الله ﷺ، والإيمان بما يقول، والتسليم بما قال، وعدم وجود حرج في القلب مما حكم رسول الله ﷺ. هى حقيقة الصلاة العملية.
واشار الى ان الله تعالى يكلفنا إلا بأن نلهج بالصلاة على النبي ﷺ بألسنتنا، وأن نطيعه ونتأسى به في حياتنا وفي أفعالنا، وأن نجعله حكمًا بيننا فيما شجر من أمور.
يقول سيدنا رسول الله ﷺ : " لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ " هذه هي أسس المجتمع الرباني الذي يريد شياطين الإنس والجن في الداخل والخارج أن نحيد عنها.
اترك تعليق