أحسنوا الظن بالله فإنه لا يخذل من توكل عليه, ولايخيب الله أمل من أحسن الظن به، فكلما كان العبد حسن الظن بالله، حسن الرجاء له، صادق التوكل عليه: فإن الله لايخيب أمله فيه ألبتة, فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل, فمن كان رضا الله همه، كفاه الله ما أهمه."
لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن ظنه بالله رواه مسلم في الصحيح وقال الله تعالي: أنا عند ظن عبدي بي والمعنى: أنه يحسن ظنه بالله: أن ربه جواد، وأنه كريم، وأنه غفور رحيم سبحانه، وأنه يتوب على عباده إذا تابوا إليه، وأن فضله عظيم، يحسن ظنه بربه، مع الجد في العمل الصالح، مع التوبة.
لا يحسن الظن بالرب، ويقيم على المعاصي، لا، يحسن ظنه بربه مع العمل الصالح، مع التوبة، مع الجد في الخير، أما إحسان الظن بالله مع الإقدام على المعاصي، والإصرار عليها؛ فهذا غرور لا يجوز، لكن يحسن ظنه بربه أنه يقبل توبته، وأنه يعفو عنه، ويجتهد في أسباب العفو من الصدقة، والرحمة للفقراء، وكثرة الاستغفار، والتوبة، والندم، والإقلاع، وكثرة الأعمال الصالحات، مع حسن الظن بالله، يحسن ظنه أن الله يقبلها، وأنه لا يردها
اترك تعليق