من حكم الدعاء التى شرعه الله تعالى لاجلها ردُ المحن والبلايا وما شابهها فضلا عن تحصيل مطلوبات الانسان
ومن اقوال ابن القيم رحمه الله فى شأن الدعاء "وقال – رحمه الله تعالى -: «والدعاء من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء يدفعه ويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه أن يخففه إذا نزل، وهو سلاح المؤمن وله مع البلاء ثلاث مقامات"
_ أن يكون أقوى من البلاء فيدفعه.
_أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاءُ فيصاب به العبد ولكن قد يخففه وإن كان ضعيفًا.
_ أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه"
وانطلاقاً من هذا ندعوه فى يوم لاثنين بما ورد عن النبى صل الله عليه وسلم
_دعاء سدسد الدين
عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ: (أَلا أُعلِّمُك دعاءً تدعو به لو كان عليك مثلُ جبلِ أُحُدٍ دَيْنًا لأدَّاه اللهُ عنك؟ قل يا معاذ
_" اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاء، وتنزعُ الملكَ ممن تشاء، وتُعِزُّ مَن تشاء، وتذِلُّ مَن تشاء، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قدير، رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاء، وتمنعُ منهما من تشاء، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك "
اترك تعليق