تداولت وسائل الإعلام والسوشيال ميديا خبر وفاة عريس الشرقية الذي وافته المنية يوم زفافه ببلاغ الحزن والأسى،ولا تعد تلك الواقعة هى الأولى فقد تكرر الموت الفجأة وبخاصة لسن الشباب فى الأونة الأخيرة بصورة ملحوظة فهل هذا علامة من علامات قيام الساعة؟.
قال الدكتور علي جمعة_مفتي الجمهورية السابق_أن موت الفجأة مهمته التنبيه مؤكدا إنه لا يعنى سوء الخاتمة.
أوضح فضيلته أن موت الفجأة لا يأتى انتقاما من المتوفى بل هو تذكرة وعبرة للأحياء وتنبيه لهم بحقيقة الموت التى ينكرها ويستعاذ منها البعض قائلا:"كفى بالموت واعظ".
فيما أكد الدكتور محمد عبد السيمع_أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية_إن موت الفجأة هو أحد علامات قيام الساعة.
وأشار أمين الفتوى إلى أن ذلك ليس معناه أن ننصرف عن العمل فالله سبحانه وتعالى يعلمنا درسا من موت هؤلاء الأعزاء علينا لنزداد صلاحًا ونتقرب إلى الله سبحانه وتعالى ونفهم حقيقه الحياة وأنها إلى زوال.
أوصى د.عبد السميع بأنه ينبغي أن نتعلم من موت الفجأة أن نتوكل على الله ونعتمد على الله ونثق فيه ونرضى بقضائه ولا نسخط على الحياة فكل انسان له قدر وله مكتوب وله رزق.
اترك تعليق