الطفح الجلدي عبارة عن مناطق جلدية متهيجة أو منتفخة قد يتغير لونها أو ملمسها أو ملمسها. يمكن أن تظهر في أشكال مختلفة، بما في ذلك الاحمرار أو النتوءات أو البثور أو البقع.
ووفق تقرير نشره موقع "هيلث شوتس" قالت طبيبة الأمراض الجلدية الدكتورة راينا نهار : يمكن أن يكون الطفح الجلدي مثيرًا للحكة أو مؤلمًا أو كليهما، وقد يكون مصحوبًا بأعراض أخرى مثل الحمى أو التعب.
يمكن أن يحدث الطفح الجلدي بسبب مجموعة متنوعة من العوامل، بدءًا من التهيج البسيط إلى الحالات الطبية الأساسية. فيما يلي بعض الأسباب الشائعة:
1. التهاب الجلد التماسي
التهاب الجلد التماسي هو طفح جلدي ناتج عن التعرض لمواد مهيجة أو مسببات للحساسية. ويمكن تقسيمها إلى نوعين: التهاب الجلد التماسي المهيج والتهاب الجلد التماسي التحسسي. يحدث التهاب الجلد التماسي المهيج عندما يتلامس الجلد مع مواد كيميائية قاسية أو مهيجات، مما يسبب رد فعل مباشر. التهاب الجلد التماسي التحسسي هو رد فعل تحسسي تجاه مواد معينة، غالبًا ما تكون معادن أو مواد كيميائية، أصبح الجسم حساسًا لها. وفي كلتا الحالتين، يصبح الجلد ملتهبًا ومتهيجًا، مما يؤدي غالبًا إلى الاحمرار والحكة والتورم، كما وجدت الدراسة التي نشرتها StatPearls .
2. التهاب الجلد التأتبي أو الأكزيما
التهاب الجلد التأتبي (AD)، وهو نوع من الأكزيما ، هو أكثر أمراض الجلد الالتهابية المزمنة انتشارًا. وهو اضطراب جلدي دائم يتطور عادةً في مرحلة الرضاعة أو الطفولة ويؤدي إلى طفح جلدي مثير للحكة وأحمر ومتقشر، وفقًا لدراسة نشرتها StatPearls .
3. الصدفية
الصدفية هي حالة جلدية مستمرة تسبب بقعًا سميكة ومتقشرة على سطح الجلد يمكن أن تصبح حمراء ومثيرة للحكة. وفقا لدراسة نشرت في مجلة ClinMed ، يمكن أن تتشكل هذه البقع في أي مكان على الجسم، على الرغم من أنها أكثر شيوعا حول المرفقين والركبتين وفروة الرأس وأسفل الظهر.
4. العوامل البيئية
التعرض للمواد الكيميائية القاسية أو الصابون أو المنظفات يمكن أن يسبب تهيج الجلد. كما أن درجات الحرارة الشديدة أو الرطوبة أو الجفاف يمكن أن تساهم في ظهور الطفح الجلدي. وأخيرًا وليس آخرًا، يمكن للضغط العاطفي أن يؤدي إلى تفاقم الأمراض الجلدية الحالية أو إثارة حالات جديدة.
اترك تعليق