يُشرع لمن رأى مُصاباً ان يستعيذ الله تعالى مما أبتلى به
_ويحسن عند استعاذته الا يُظهر ذلك الى المُبتلى حتى لا يتأذى او يعتقد الشماتة في مُصابه
ولهذا فأن المُبتلى يجبُ الا يجد منه الا حُسنُ الخُلق والمُعاملة واظهار التعاطف والدعاء له بالشفاء
وقد بين النبى صل الله عليه وسلم ان من ذكر الله تعالى وحمده كان ذلك سبباً فى ان يحفظ المرء ويحميه من هذا البلاء الذى وقع بغيره
وقد قال العلماء فى ذلك ان الابتلاءات بأنواعها فتنة واختبار للعبد ينبغى الصبرُ عليها والدعاء واللجوء الى الله عندها
اما من عافاه الله تعالى منها فأنه بذلك فى نعمة من الله تعالى وجب عليه الشكر لاجلها فمن رأى اى مُبتلى فى البدن كمرض او الدين كعاص سواء كان ذلك بالنظر او السمع فعليه عقب ذلك ان يقول الدعاء سالف الذكر والذى يُعنى الحمد لله الذى انجانى مما ابتلاك به على يكون ذلك دون ان يُسمع المُبتلى بذلك
اترك تعليق