يقول الله تعالي: اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ "البقرة: 61"
مصراً منونة يعني أي مدينة من المدن. وليست مصر المعروفة. لأن هذه الثانية تكون ممنوعة من الصرف وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ "يوسف:21" وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ "يوسف: 99 ". إذا صرفت تكون أي مدينة. هذه مصر البلد.. أما "مصراً" فهي أي بلدة لأن ما طلبوه ليس هنا في الصحراء وإنما في أي مدينة.
كلمات قرآنية قد تُفهم خطأً
قال تعالي: اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضاً "يوسف:9" أي ألقوه في أرض بعيدة وليس المراد إيقاعه علي الأرض.
قال تعالي: فلمّا رأينه أكبرنه وقطَّعن أيديهن "يوسف:31" أي جرحن أيديهن بالسكاكين حينما ذُهلن بجمال يوسف وليس قطّعنها أي بترنها وأبنّها.. وقال بعض المفسرين بل قطعنها حتي ألقين أيديهن أرضاً.. ولكن رُدَّ ذلك.. قال ابن عطية: فظاهرى هنا أنه بانت الأيدي وذلك ضعيف من معناه» ذلك أن قطع العظم لا يكون بشدة ومحال أن يسهو أحدى عنها.
أخطاء لغوية شائعة
التنصّت أم التصنّت
- يستعمل الكثير منّا كلمة التصنّت قاصدين بها استغراق السمع أو التجسس علي أحاديث الآخرين وهذا الأصل صَنَتَ لم يرد عن العرب بهذا المعني أو قريب منه قط إنما الذي ورد نَصَتَ ينصُت من الإنصات يقول الله تعالي: "وإذا قُرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا" فالصواب أن نقول التنصّت والفعل منه تنصّت علي وزن تفعّل المزيد بالتاء والضعيف.
- قل: انصبَّ المطر. وانساب المطر. وانثال المطر.
ولا تقل: انسال المطر.
-
قُل: رَجَعت المال إلي صاحبه. ولا تقُل: أرجعتُ المال إلي صاحبه..
الفصيح استعمال الفعل الثلاثي رَجَع رجوعًا بمعني عاد. ورَجْعًا بمعني أعاد. ومن ذلك قوله تعالي: فرَجَعْناك إلي أمِّك. ولم يقل: فأرجعانك.
- قل: علي الرغم من.... ولا تقُل: بالرغم من.. وإذا بدأت بـعلي الرغم من. فلا تقل بعدها إلا أن أو لكن. فالأولي شبه جملة. والثانية استثناء أو استدراك. فالجملة دون عناصرها الأساسية.. والصواب: علي الرغم من... فإن/فقد مثلًا: علي الرغم من ألمي فقد اجتهدت/فإنني اجتهدت .
اترك تعليق