كشفت الفنانة ليلي سامي عن تفاصيل مشاركتها في مسرحية "عودة"، مشيرة إلى أن البروفات الخاصة بالعرض المسرحي تتم حالياً، تمهيداً لعرضها الشهر المقبل.
وأوضحت ليلي سامي أن المسرحية تتطلب مجهوداً كبيراً من جميع المشاركين فيها، نظراً لتعقيد القصة وأهمية الدور الذي تلعبه في نقل رسالة العمل.
ويشارك في المسرحية كوكبة من الفنانين الشباب، مما يضيف حيوية وديناميكية إلى العرض. تتناول المسرحية قصة فتاة تعود إلى وطنها بعد فترة طويلة من الغياب، حيث تجد نفسها تواجه العديد من التحديات والصعوبات في مواجهة الواقع الجديد الذي يتعين عليها التكيف معه. وتعكس المسرحية العديد من القضايا الاجتماعية والثقافية المعاصرة، مما يجعلها قريبة من قلوب الجمهور.
تجسد ليلي سامي شخصية الفتاة التي تعود من الخارج، وتقابل صديقتها التي تساعدها في التعامل مع الصعوبات التي تواجهها عقب عودتها. وأشارت سامي إلى أن دورها يتطلب منها تقديم أداء عاطفي معقد، يعبر عن مشاعر الحنين والارتباك والأمل في آن واحد، وهو ما يمثل تحدياً كبيراً بالنسبة لها كممثلة.
وأكدت الفنانة أن العمل مع فريق المسرحية كان تجربة مميزة، حيث تعاقدت مع مخرجين وممثلين موهوبين، وهو ما أسهم في خلق بيئة عمل ملهمة وإيجابية. وتمنت ليلي سامي أن يتمكن فريق العمل من تقديم عرض مميز يلبي توقعات الجمهور وينال إعجابهم.
وأعربت الفنانة ليلي سامي عن أملها في أن تحظى مسرحية "عودة" بإعجاب الجمهور عند عرضها خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أنها تعكف على تقديم أفضل ما لديها لتجسيد الشخصية بشكل يليق بمستوى التوقعات. ودعت الجمهور إلى حضور العرض المسرحي ودعمه، مشيرة إلى أن المسرح يمثل نافذة للتعبير عن العديد من القضايا الهامة والتفاعل مع الجمهور بشكل مباشر.
اترك تعليق