الافضل للمسلم عند بدء الصلاة بدُعاء الاستفتاح ان يتبع المرء الاستفتاحات الواردة والثابتة عن النبى صل الله عليه وسلم فيأتى بهذا مرة والاخر مرة وهكذا
وقد علل هذا العلماء_ بأن اتباع الاخذ بصيغ ادعية الاستفتاح على تنوعها مرة بعد مرة عن النبى صل الله عليه وسلم يأتى بالسنن كلها ويكون ذلك احياءاً لها كما انه احضر للقلب لان ما يُلازمه الانسان يصير عادة له
ومن صيغ ادعية الاستفتاح
_"وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا ۖ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ".
_"سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ. تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ. وَلاَ إِلهَ غَيْرُكَ".
_"اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنْ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ".
_"قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنا أول الْمُسْلِمِينَ ".
يُذكر ان دعاء الإستفتاح يقال بعد تكبيرة الإحرام وقبل الفاتحة.
كما يُذكر ان دار الافتاء المصرية_اكدت ان الفقهاء اختلفوا فى حكم دعاء الاستفتاح فذهب الحنفية والشافعية والحنابلة إلى أنه سنة
بينما ذهب المالكية في المشهور إلى كراهة دعاء الاستفتاح في الفريضة
واوضحت ان مَن كان مُقلِّدًا لمذهب إمامٍ يرى قراءته في الصلاة فلا يحق له الإنكار على مَن لا يرى قراءته في الصلاة
اترك تعليق