احمد عامر : سجدت لله شكرا بعد مكالمة الأمام الأكبر شيخ الأزهر .. وفرحة اسرتي بالدنيا
تحول منزل الطالب أحمد محمد عامر صادق من معهد عاصم نجيب جويفل النموذجي المجاورة 46العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية و الحاصل على المركز الثاني علي مستوي الجمهورية في الثانوية الأزهرية شعبة علمي وبمجموع 647 درجة بنسبة 99.54% الي اشبه بحفل عرس حيث انطلقت الزغاريد وتوافد الاهالي لتقديم التهنئة.
قال احمد إن سعادته لا توصف بتفوقة الذي زفة اليه فضيلة الامام الأكبر الدكتور احمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وانه سجد لله شكرا بعد سماع هذه المكالمة التي عوضتة تعب عام كامل في المذاكرة، كما انها ستكون دافع كبير له لمواصلة الجد والاجتهاد داخل كلية الطب حلم حياته وسيكون من المتميربن ولن يتنازل عن ترك صفوف الاوائل متمنيا ان يصبح استاذ جامعيا.
واضاف أن فرحة اسرتة بالدنيا وانهم اصحاب فضل في تفوقة وذلك بتوفير مناخ ممتاز لاستذكار ومراجعة دروسة، بالاضافة الي حفظة كتاب الله وحرصة علي تلاوتة، لافتا الي ان تفوقة لم يات صدفة او ضربة جظ لكن وليد الجد والاجتهاد من اول يوم دراسي وحتي اخر يوم وحرصة علي مراجعة المواد ونماذج الامتحانات التي جعلته يجيب علي الاسئلة دون رهبة ليحقق التفوق.
قال والد احمد إن دموع الفرحة نزلت من عيناه مع رفع آذان العصر، حيث اتصل بهم شخصيا الامام الاكبر لتهنئتهم بتفوق ابنه والذي كانت مفاجاة سارة حملت كل الخير لهم .. وانه اسرع بتقبيل واحتضان ابنه الذي رفع راسة وحقق امنيتة في الالتحاق بكلية الطب.
اما والدة احمد فقالت إنه في قمة السعادة بتفوق ابنها فلذه كبدها وربنا عوضة خير، وانه تعب وسهر الليالي ولم يضيع الوقت وكان يحافظ علي اداء الصلاة ومذاكرة دروسة اولا باول والزغاريد عمت المنزل ووزعنا الشربات والمياه الغازية علي المهنئين الذي حضروا لمشاركتنا الفرحة.
اترك تعليق