من اقوال الحسن البصري - رحمه الله _" إن المؤمن والله ما تَراهُ إلَّا يَلومُ نَفسَه على كل حالاتِه؛ يَستَقصِرها فى كلِّ ما يَفعَل فيَندَم ويَلومُ نَفسَه، وإنَّ الفاجِر ليَمضِي قدمًا لا يُعاتِب نَفسَه. "
فاللهم فى صباح يوم الاثنين 29 يوليو 2024 م - ٢٣ محرم ١٤٤٦ هـ
_جنبني سواد القلب وموت الضمير وسوء الخاتمة
_اللهم أكتبني ممن أنعمت عليه بنعمة الهداية وجعلتهم ممن لاخوف عليهم ولاهم يحزنون
_آللھم لقنـي(لا إله إلا الله) عند السكرات ولا تجعل حسنآتي حسـرآت ولا تفضحني بـ سيئآتي يـوم ألقآك ياربي واجعل قلبي يذكرك لاينسآك
وقال العلماء انه لما ذكر صلى الله عليه وسلم لأصحابه أن الدعاء لا يُرَدُّ بين الأذان والإقامة، قالوا يا رسول الله فما نقول؟ فقال: «سلوا اللهَ العافية»، فكأنهم تَقَالُّوها فقال صلى الله عليه وسلم: «ما أُعْطِيَ أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسعَ مِن العافية».
فكان اذا اصبح قال _"اللهم عافني في بدَني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري... إلخ»، ويقول: «اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في ديني ودنياي وأهلي ومالي وولدي... إلخ».
اترك تعليق