فى محاولة لمواجهة أزمة نقص الأدوية فى الصيدليات تقدم عدد من اعضاء مجلس النواب بطلبات إحاطة وسؤال للمستشار الدكتور حنفي جبالى رئيس المجلس موجه إلى رئيس مجلس الوزراء و وزير الصحة بشأن آلية الحكومة لحل نواقص الدواء ولماذا لا تصنع المادة الفعالة في مدينة الدواء ؟.
تقدمت النائبة راوية مختار عضو مجلس النواب وعضو لجنة الصحة والسكان بالمجلس بسؤال برلمانى بشأن آلية حل نواقص الدواء ولماذا لا تصنع المادة الفعالة في مدينة الدواء ؟.
وأوضحت عضو لجنة الصحة بمجلس النواب راوية مختار فى سؤالها أنه بعد كثرت الشكاوي وسبق أن تقدمنا بعدة طلبات إحاطة بشأن المرضي الذين يعانون من نقص أصناف الدواء في السوق..مشيرة إلى أن أزمة نقص الدواء ورفع سعره 50% لم تكن مفاجأة. وهو ما جعل المواطن المريض يشعر بأنه إذا مرض لن يجد العلاج.
وأكدت عضو مجلس النواب النائبة راوية مختار أن تصريحات شعبة الأدوية بوجود نقص بالفعل فى الأدوية الأكثر تداولا، وعددها 17 ألف دواء متداول وله بديل إلا أن المواطن يشكو من عدم وجود الدواء والبديل أيضا، على الرغم من وجود مدينة الدواء المعنية بتصنيع الأدوية، بطاقة إنتاجية 150 مليون عبوة سنويا.
ووجهت النائبة راوية مختار تساولات للحكومة حول رؤية منع اختفاء الأدوية ؟ وما الأدوات والآليات التى اتبعتها الحكومة لحل أزمة الدواء.
وتقدمت النائبة آمال عبدالحميد، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس، لتوجيهه إلى رئيس الوزراء ووزير الصحة، بشأن أزمة النواقص في الكثير من الأصناف الدوائية إضافةً إلي ارتفاع أسعار العديد منها.
وقالت النائبة، إن صناعة الدواء الوطنية تعتبر أحد أهم الركائز للنهوض بالقطاع الصحى فى مصر، فى ضوء ما تلعبه تلك الصناعة من دور فى ضمان صحة وسلامة المواطن المصرى وتأثيره المباشر على الأمن القومى".
وأضافت أن صناعة الأدوية فى مصر تواجه بشكل عام تحديات تنظيمية وتطويرية وتصنيعية، بدءً من صعوبة إجراءات تسجيل المنتجات، بما فى ذلك طول الإجراءات الخاصة بالموافقات الحكومية الخاصة بترخيص المصانع وإجراءات الحصول على ترخيص التسويق للمنتجات المصنعة، وارتفاع التكلفة النقدية لعملية تسجيل المنتجات.
وحذرت النائبة آمال عبدالحميد، من استمرار أزمة النقص فى الدواء التي بدأت منذ شهر فبراير الماضى واستمرار تداعياتها خلال الفترة القادمة، خاصة أنها طالت أكثر من ألف صنف، وهو ما يتطلب معه تدخل عاجل لمنع تفاقمها.
أوضحت أن مصر تستورد ما يقرب من 90% من المواد الخام المستخدمة فى الإنتاج المحلى، ونتيجة للتوترات الجيوسياسية التى يشهدها العالم تأثرت سلاسل الإمداد، وحدث نقص فى إمدادات المواد الخام مما أدى إلى اختفاء بعض الأدوية الأساسية من السوق.
وتابعت أنه بسبب نقص واختفاء الأدوية يعاني الكثير من المواطنين من صعوبة الحصول على الأدوية الضرورية لعلاج الأمراض المزمنة والحالات الصحية الحرجة لهم.
وأكدت أن واحدًا من الدروس المستفادة من أزمة نواقص الأدوية، ضرورة تعزيز صناعة الأدوية المحلية عن طريق توفير المزيد من الدعم المالى والتسهيلات للشركات المصنعة، مما يساعدهم على تصنيع المزيد من الأدوية المحلية وتوفيرها للسوق وذلك من خلال تسهيل إجراءات الاستيراد لتجاوز تحدي ارتفاع أسعار المواد الخام.
وطالبت النائبة آمال عبدالحميد، بتشديد الرقابة ومراقبة الأسواق للحد من استغلال بعض الشركات وتلاعبها فى الأسعار، والتحقق من التسعيرة المحددة لها، ومنع تداول الأدوية المهربة والمغشوشة.
اترك تعليق