بينت الإفتاء المصرية أن الاستراحة في الطواف بعذرٍ كالاستراحة لعدم القدرة على إتمام الطواف دفعةً واحدة، وكذلك القصيرة التي لا تقطع الموالاة، لا خلاف بين الفقهاء في عدم تأثيرها على صحة الطواف، لكونها لا تأثير لها على الموالاة فيه.
أمَّا الاستراحةُ الطويلةُ بدون عذرٍ فهي وإنْ كانت لا تُؤثِّر في صحة الطواف، إلَّا أنَّ الأَوْلَى تركها مراعاةً لخلافِ الفقهاءِ مِن كونها مُؤثِّرةً في صحةِ الطوافِ مِن عدمه.
جاء ذلك ردا على سؤال:أحيانًا وأنا أطوف لا أقدرُ على إتمامِ الطوافِ دفعةً واحدة، فأجلسُ لالتقاطِ أنفاسي لأقدرَ على إكمالِ الطواف. فما حكم الشرع في ذلك؟.
اترك تعليق